المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب : مشروع الرواحل في الكشفية


igli
08-12-2009, 10:09 AM
هذا كتاب من تأليف القائد عبد الهادي بهاب حول مشروع صناعة الرواحل في الكشافة كحركة عالمية .... بعتمد الكتاب على ثلاثة محاور كبرى :


مالابد للقائد ان يفهمه
مالابد للقائد ان يفعله
مالابد للقائد ان يتعلمه
مقومات بناء الشخصية القيادية في الكشافة
مرفقات كشفية


ساقوم بنقل المحور الاول مالابد للقائد ان يفهمه نقلا من موقع الساحة الكشفية (http://www.scoutsarena.com) بحيث كان أول موقع قدمت له البحث .... و الموضوع من هنــــــــــــــــــا (http://www.scoutsarena.com/muntada/showthread.php?t=14633)
ارجو ان اجد من الجميع ردودا وجهات نظر و آراء و ليس تشكرات ( و التي ستحذف آليا ) .

igli
08-12-2009, 10:10 AM
مقدمة:
في البدايـة نحن لا نريد أن نلقي محاضرة أو ندوة حول العمل الكشفي لكن يهمنا – من خلال تجربتنا البسيطة في العمل الكشفي – أن نشير إلى جملة من الأفكار و المعاني التي يجب على القادة الإنتباه لها خلال أدائهم للعمل الكشفي . كما نود أن نشارككم بطرقتنا في التعاطي مع التحديات التي تواجه القائمين على الكشفية و لا نقول هو الصواب 100%لكنه جهد متواضع لكتابة تجربة كشفية . مايجب فهمه :
أن الكشفية مدرسة تستقبل أصنافا من الناس صغارا أو مراهقين أو كبارا و من طبائع شتى و كل منهم له سبب لرغبته في الانتماء لهذه الجمعية وأهم دوافهم :
· تغيير روتين الحياة و ملل الفراغ
· الرغبة في الترفيه و النشاط و التعلم
· تأثره بسلوكات الكشافين أو نشاطهم و حيويتهم أو أخلاقهم
· تلببية لدعوة كشاف صديق أو قائد مستقطب أو توجيه أبوي
· تحقيق مقصد معين كالاستفادة من رحلة أو خرجة كشفية أو مسابقة أو اللعب ضمن الفريق الكشفي
· الاستفادة من امتيازات الكشفية
و غيرها .... و ما يهمنا في هذا المجال أن ما يجب أن ندركه أننا لا نستقبل دائما أناس جيدين أو رائعين أو كاملين كلن منهم المتردية و منهم النطيحة و منهم المريض نفسيا او جسديا أو خلقيا و غيرهم .... لذلك كان لابد من تدريب قادتنا على التعامل مع هؤلاء و أمثالهم .و عدم اللجوء إلى التصفيات كما يفعل البعض عندما يزيد عليه العدد

igli
08-12-2009, 10:11 AM
وهنا نود أن نوجهكم لقراءة كيفية التعامل مع الأنماط البشرية
نماذج البشر و كيفية التعامل معهم ..
- الإنسان الخشن خصائصه
- قاسي في تعامله حتى أنه يقسو على نفسه أحياناً
-لا يحاول تفهم مشاعر الآخرين لأنه لا يثق بهم
- يكثر من مقاطعة الآخرين بطريقة تظهر تصلبه برأيه
-يحاول أن يترك لدى الآخرين إنطباعاً بأهميته
- مغرور في نفسه لدرجة أن الآخرين لا يقبلوه
-لديه القدرة على المناقشة مع التصميم على وجهة نظره
- يرى نفسه أنه بخير و لكن الآخرين ليسوا بخير
كيف نتعامل معه ؟
- أعمل على ضبط أعصابك و المحافظة على هدوئك
- حاول أن تصغي إليه جيداً
- تأكد من أنك على إستعداد تام للتعامل معه
- لا تحاول إثارته بل جادله بالتي هي أحسن
- حاول أن تستخدم معلوماته و أفكاره
- كن حازماً عند تقديم وجهة نظرك

- أفهمه إن الإنسان المحترم على قدر إحترامه للآخرين
- ردد على مسامعه الآيات و الأحاديث المناسبة
- استعمل معه أسلوب : نعم ...... و لكن

igli
08-12-2009, 10:12 AM
الودود ذو الشخصية البسيطة خصائصه
- هاديء و بشوش و تتميز أعصابه بالاسترخاء
- يثق بالناس و يثق أيضاً بنفسه
- يرغب في سماع الإطراء من الآخرين
- طيب القلب و يرحب بزواره و مقبول من الآخرين
- غير منظم و لا يحافظ على المواعيد و ليس للزمن قيمة
- حسن المعاملة و المعشر و كثير المرح
- لديه الشعور بالأمان
- يتحاشى الحديث حول العمل
- يرى نفسه بخير و الآخرين بخير أيضاً
كيف نتعامل معه ؟
- قابله بإحترام و حافظ على الإصغاء الجيد
- المحافظة على مناقشة الموضوع المطروح و عدم الخروج عنه
- حاول العمل على توجيه الحديث إلى الهدف المنشود
- تصرّف بجدية عند الحاجة
- حاول المحافظة على المواعيد ، و أفهمه مدى أهمية الوقت

igli
08-12-2009, 10:12 AM
• الشخص المتردد خصائصه:
- يفتقر إلى الثقة بنفسه
- تظهر عليه علامات الخجل و القلق
- تتصف مواقفه غالباً بالتردد
- يجد صعوبة في إتخاذ القرار
- يضيع وسط البدائل العديدة
- يميل للإعتماد على اللوائح و الأنظمة
- كثير الوعود و لا يهتم بالوقت
- يطلب المزيد من المعلومات و التأكيدات
- يرى نفسه أنه ليس بخير و الآخرين بخير
كيف نتعامل معه ؟
- محاولة زرع الثقة في نفسه
- التخفيف من درجة القلق و الخجل بأسلوب الوالدية الراعية
- ساعده على إتخاذ القرارات و أظهر له مساويء التأخير في ذلك
- أعمل على توفير نظام معلومات جيد لتزويده
- أعطه مزيداً من التأكيدات
- أفهمه أن التردد يضر بصاحبه و بعلاقته مع الآخرين
- أفهمه أن الإنسان يحترم بثباته و قدرته على إتخاذ القرار

igli
08-12-2009, 10:13 AM
• الشخص الذي تتصف ردود الفعل لديه بالبطء خصائصه
- يتميز بالبرود و يصعب التفاهم معه
- يتميز بدرجة عالية من الإصغاء و يتفهم المعلومات
- لا يرغب في الإعتراض على الأفكار المعروضة
- يتهرب من الإجابة على الأسئلة الموجهة إليه
- لا يميل للآخرين فهو غير عاطفي
كيف نتعامل معه ؟
- عالجه بأسلوبه من خلال إصغائك الجيد
- وجه إليه الأسئلة المفتوحة التي تحتاج إلى إجابات مطولة
- استخدم معه الصمت لتجبره على الإجابة
- لتكن بطيئاً في التعامل معه و لا تتسرع في خطواتك
- اظهر له الإحترام

igli
08-12-2009, 10:14 AM
مايجب فهمه أيضا :
أننا في العمل الكشفي إنما نحن متوطوعون و التطوع معناه أن القائد الذي قدم العهد على النشاط و الاخلاص للحركة الكشفية يلزمه الوفاء بعهده . لكن طبيعة نشاط الكشافة قاسي و متعب لكونه لا يتعامل مع فئة معينة و متفهمة كالطلبة ( بالنسبة للاتحادت الطلابية ) او محدود النشاط ( ثقافي او رياضي ) فهو أكثر من ذلك فالعمل الكشف يجمع الكل و أكثر و أينما تولوا فيمكن أن تكون للكشاف بصمة ( بيئة رياضة ثقافة طغولة صحة نشاط اجتماعي توعية تربية ترفيه سياحة ...... ) .
و لما تعددت النيات من الانتماء للكشفية و لما كان عمل الكشاف تطوعيا و متعب فسرعان ما يتسرب القادة و يتساقطون بحجة أن لا أحد له السلطة عليه فمتى أراد النشاط و متى اراد الراحة و عندما تذكره بالطاعة لرئيسه و قائده كما ينص العهد يحتج بأن لا احد يتقاضى مقابلا أو أجرا على نشاطه .
العمل الكشفي تطوعي و لا يتقاضى القائد أجرا على عمله و نشاطه و نتيجة للتحديات التي يفرضها الواقع على القائد كشخصية معنوية ( منصب او عمل . زواج . دراسة ....) و على الفوج ( انعدام المساعدات المادية .غياب الوسائل و أدوات تساعد على أداء برنامج بشكل ناجح و راق . تسهيلات ادارية في المنشآت و المراكز ...) و في خضم الضغط يتسرب أو يتساقط بعض القادة بكل سهولة لأنه العمل التطوعي لا يفرض على أي منهم التزاما بالبقاء أو الاستمرار فلا يجد قائد الفوج أو المحافظ سوى قوله ( الله يسهل عليك ) و تبدأ رحلة البحث عن كفاءات أخرى .
لذلك ما يجب فعله هو تصحيح مفهوم التطوعية في الكشافة و تجديد النية و الولاء للحركة الكشفية من خلال تخصيص كلمة تذكيرية بهذه المعاني قبيل أي مجلس فوج أو قيادة و لا بأس بتنظيم لقاءات مهمتها تنمية الولاء للكشفية و تكريم ( المؤلفة قلوبهم و حديثي الاسلام ) أي الملتحقين الجدد بالصف بعد أول نشاط ناجح لهم كتحفيز
الاهتمام بتأهيل القادة و تدريبهم سواءا في الدورات التمهيدية أو الشارات الخشبية أو الدورات التدريبية يجب أن تخصص جزءا من برنامجها لتفعيل هذا المعنى ( كلمات لقادة عظماء.مجلات . ورشات لتنمية الانتماء و الفرق بين الانتماء و الحضور ( كم منا و ليس معنا و كم معنا و ليس منا ) . لقاءات مع قدماء و عمداء كشافين ...)

igli
08-12-2009, 10:14 AM
مايجب فهمه أيضا :
في كثير من الأحيان يشهد العمل الكشفي فتورا او تدهورا و تقل عطاءات القادة و تفاعلهم مع المناسبات و هذه ظاهرة صحية و ليست مرضية فالفنور وراد في العمل الكشفي و خصوصا في الأفواج عديمة الدخل لكن شتان بين الجمود و الاستقرار فالنهر مستقر و البركة جامدة و عملنا يجب أن يكون كالنهر دائم السريان مهما توقفنا لمدة و مثال ذلك : عوامل نشاط الفوج وقوته في وحدة قادته و لقاءتهم التكررة و كم هو رائع الفوج الذي قادته من حي واحد حيث يجتمعون و يصلون و يتسامرون في نفس الرقعة و خلال ذلك يحضرون للغد و تصبح عادة لديهم أن يخصصوا جزءا من حديثهم للفوج و للكشافة و لو في الجزئيات .
كالولائم . مساعدة في البناء. مساعدة في الأشغال ..... على طريقة بينكي و براين ( يسأله : ماذا نفعل ؟ يجيبه : ما نفعله كل ليلة و هو التحضير للسيطرة على العالم ) .
و من تجاربنا أننا في كثير من الأحيان لا ننظم لقاءا رسميا لمجلس الفوج لأن من عاداتنا الالتقاء بعد كل صلاة مغرب أو عشاء فنتذاكر الأفكار و الأحلام فنخلص إلى نشاط الأسبوع و هكذا . غير أن البرنامج يجب أن يسطر و يقيم و يجب أن يكون مرنا يتقبل التغيير .

igli
08-12-2009, 10:15 AM
ناولنا في عددنا السابق هذه المواضيع :
- ما يجب أن يفهمه القائد عن طبيعة الأفراد الذين يتعامل معهم .
- ما يجب أن يفهمه القائد عن مفهوم التطوع في العمل الكشفي.
- ما يجب أن يفهمه القائد عن الفتور و الفاعلية .
و نود أن نكرر أننا لا نضع حلولا سحرية بقدر أن ننوه بضرورة ايجاد صيغة عمل صحيحة لعمل القائد بعيدا عن الكلمات و المصطلحات و التعريفات من هنا و هناك رغم اهميتها .
سنتناول اليوم ما يجب على الفائد أن يفهمه عن : قيمة العمل الذي يقوم به و ما يمكنه أن يقدمه.
مايجب فهمه أيضا :
جاء النبي صلى الله عليه و سلم ليبلغ عن الله رسالته و هي الاسلام بكل ما يحمله من معاني و سلوكات و عقائد و معاملات و عبادات . فأحسن التبليغ و نجح أيما نجاح باهر في ذلك . فقد جعل نصب عينه هدفه الأسمى و هو الله و رضاه عنه و جعل زاده يقينه بموعود الله و معاده و أدرك طبيعة العمل الذي يقو م به و مدى الفتن و الشدائد التي سيلاقيها ثم هو لا يكل و لايمل في أدائه لرسالته مدام السباق بينه و بين أجله مجرد لحظات فاحسن استغلالها . هذا باختصار و يندرج في ذلك آلاف المعاني و الدروس .
و كانت هذه المقدمة لنقول أن ما يجب على القائد فهمه و قدوته سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم هو أن ما يقوم به هو عينه رسالة النبي و هو نفسه حوهر ما جاء به الاسلام و لا نحدده بشقه الديني لكن بشموله للحياة .

igli
08-12-2009, 10:15 AM
عندما يحضر القائد ليقدم معلومة ما أو معرفة ما أو سلوكا ما أو مهارة ما فهو يقوم بعدة أشياء في نفس اللحظة و ما عليه سوى أن يجدد نيته و يعددها لينال الأجر المضاعف :
- يقدم المعلومة - يدعو إلى الله - ملأ فراغه بعمل صالح - استغل وقته لله و في الله و مع الله
- تعلم العلم ليعلمه - اخرج الأطفال أو الأفراد من مآسي و مشاكل الشارع إلى نور العلم و المعرفة
- ساهم في تربية جيل - أدى عن النبي و لو آية - الاقتداء به و بصحابته في الدعوة - المساهمة في تنمية المجتمع و تطوير البلاد ...لندرب قادتنا على تجديد نيتهم في ما يقومون به حتى نرفع همهم و تعلو فوق نجاح نشاط محدد أو مخيم .
كما يجب ان يفهموا أن من أكبر ما يقتل النشاط الكشفي و يدمره و ما يعصف بالفوج و يهلك الحرث و النسل هو الخلط بين الغاية و الوسيلة . ماذا يعني ذلك ؟
الغاية من عملنا هو رضا الله عنا في الآخرة و تخريج أفراد صالحين في المجتمع و يساهمون و يضحون من أجل الوطن و الدين و المشاركة في ازدهار البلاد . أما الوسيلة فالكشافة بكامل هياكلها انطلاقا من الشبل إلى القائد العام و المؤتمر فكلها مجرد وسائل لتحقيق الغاية . لابد أن ندرك أن عملنا كله في الكشفية من مخيمات و لقاءات و دورات و نشاطات و و و هي وسائل فلا ينسينا زخم النشاط و التحضير له غايتنا الكبرى و لا ينسينا نجاحنا في نشاط ما أو مخيم ما او دورة ما الهدف . فالقائد هو الذي يفرح بتحقيق الأهداف ( قصيرة المدى ) و يذكر بها في كل مرة عند كل تحضير لبرنامج ما .

igli
08-12-2009, 10:16 AM
اياكم و الخلط بين الهدف و الحماسة للنشاط على حساب الهدف و أمثلة ذلك كثير . فعند تحضيرنا لمعرض ما حول التدخين أو العلم أو الكشفية تنسينا حرارة النشاط و حيويته التنبه للصلاة في الوقت المناسب أو القيام بواجبنا نحو أسرنا و أطفالنا او نحو الآخرين كما يفعل بعض الأفواج في المخيمات فهم بحجة السمر و نار المخيم و الغارات يزعجون الجيران و الحيونات و حتى الملائكة .

مايجب أن نفهمه أن الكشفية وسيلة للجنة يجب ان نحمد الله عليها فكم من آلاف في المقاهي و الملاهي وهم أحسن منا في كثير من المهارات . و كم منهم غارق في الانترنت بدون فائدة و كم منهم يبحث عن جماعة يجد نفسه بينهم و يستفيد منهم و يملأ فراغه و كم و كم وكم ....
له الحمد بان اصطفانا و يسر لنا هذا المتاح من العمل حتى نقدم للآخرين فكرتنا حول المجتمع من خلال سلوكاتنا و نشاطاتنا الهادفة . هناك من الجمعيات الفاعلة لكن في مجال محدد جدا كجمعية مرضى السكري أو جمعية الفضاء و الفلك أو جمعية الطفولة المسعفة او جمعية الرياضة النسوية أو جمعية ترقية الفتاة و غيرهم و مجالات نشاطهم محدودة حنى أماكن نشاطهم محدودة بينما الكشاف له في كل شيء سهم و في كل نادي صوت .
فيجب على القائد أن يفهم أن الكشفية تتيح له أن يشارك في المسجد بالتطوع و التنظيف و بتكريم حفاظ كتاب الله و بتنظيم مسابقات التجويد و في المدرسة بالاحتفالات المناسباتية و تدعيم الأقسام النهائية بالدروس الإضافية و بالمشاركة في الرحلات و تأطيرها و القيام بحملات توعوية ضد لتدخين و الأمراض المتنقلة و في مقر البلدية بالمشاركة في حفلات الاستقبال أو تنظيم لقاءات الشبيبة او الطفولة مع المسؤولين و في الشارع بحملات التطوع او مسيرات الاحتفالات او حملات ضد المخدرات و التدخين و في الملاعب بتنظيم دورات في مختلف الرياضات القديمة و الجديدة للذكور و الاناث و في الشواطئ بالسياحة و السباحة و التطوعات و التوعية ....و هلم جرا .
الحل لكل مشكلات بلديتك لها حل عند الكشفية فقط نعمل من أجل ذلك و نسعى لتنظيم نشاطات حسب إمكانياتنا أو علاقتنا بالمسؤولين لكن يستحيل أن نجد مشكلا ما لا يمكن للكشافة التدخل فيه . فقط يجب ان نفهم أننا نستطيع ان نقوم بأمور مذهلة . فقط لنفكر بابداعية و بشيء خارج عن المالوف نستطيع أن نبقى متميزين
من أمثلة القضايا الكبيرة و اسهامات الكشافة فيها

igli
08-12-2009, 10:17 AM
* مشكل البطالة :
- تنظيم لقاءات جوارية مع الشبيبة و جمعيات الشباب للتحسيس بضرورة التشجيع على النؤسسات المصغرة ( أقل شيء )
- السعي للحصول على دعم من السلطات لانشاء مؤسسة أو اثنتين كمثال .
- تجميع الشباب و محاولة توعيتهم بضرورة تشكيلو تأسيس جمعيات منخصصة في ميدان الشغل.
- مساعدة بعضهم على انجاح مشروع تجاري ما بالشراكة أو بالمساهمة
- تنظيم حلقات نقاش حول صيغ الاستفادة من صناديق الدعم مع اطارات بالمديريات المعنية ليس كمسؤلين بل كأصدقاء و جلسة شاي للتفريغ و الشحن و على الأقل تجنيبهم التعبير بالعنف و الحرق .
- تجميع معلومات حول المسابقات و الامتحانات في كل البلاد و تعليقها للجميع أو نسخها و تسليمها للشباب
- تنظيم لقاءات تدريبية حول كيفية اجتياز امتحانات التوظيف بنجاح .

igli
08-12-2009, 10:17 AM
* مشكل التلوث :
- حملات تنظيف للأحياء و التوعات السكانية
- مسايقة أحسن حي أو شارع .
- دروس تحسيسة بالشراكة مع الجمعيات ذات العلاقة و الإمام و البلدية و الطبيب حول القيمة الخطيرة لرمي عقب سيجارة في الطريق او كيس بلاستكي و إدخال مفهوم المواد الصعبة التحلل
- القيام بأخذ عينات من المياه او الأتربة الملوثة و إرسالها للسلطات كتحذير و دق ناقوس الخطر و يمكن تصعيد اللهجة في حالة التجاهل و السكوت و شعارنا ( تغير المنكر بحكمة بحيث لا يؤدي إلى منكر أكبر منه )
- إعطاء نماذج عن المتضررين من التلوث ( مرضى .موتى . معاقين . مشوهين ....) كصور يمكن جمعها في معرض ثابت أو متنقل عبر الأحياء و المدارس .
- ملصقات عادية في المحلات تنبه للخطر القادم ( الاحتياس الحراري . الليشمانيوز و خطر البعوض . القمامة و المقبرة . ارمي بقايا سيجارتك تضع قنبلة في الطريق . ارجوك يا أبي لا تقتلنا بدخان سيجارتك . الموت قادم من الوادي ........)

igli
08-12-2009, 10:17 AM
* مشكل التسرب المدرسي :
- نحن أقرب للتلاميذ من المعلم فيمكن استغلال التربية بالأقران كوسيلة لذلك .
- تجميع الإحصائيات من الأحياء و المقاطعات و تشكيل ملف يرفع للمسؤولين .
- تنظيم جلسة شاي في المقهى أو الحديقة أو البستان للذين يرغبون في ترك الدراسة و تحديد المشكل و الأسباب و مناقشتها بروية ( حبذا مختص نفساني ) و تسطير خطة عمل لتدراك ما أمكننا و لو تلميذ في عشرة كالاتصال بمدير المؤسسة التعليمية أو بالأب أو بالمعلم
- دروس تدعيمية للتلاميذ لمساعدتهم في استدراك ما صعب عليهم .
- الضغط بطريقتنا و بواسطة كشافينا في الهيئات و المجالس المنتخبة لتوفير مراكز التمهين في المناطق لامتصاص هؤلاء و تجنيبهم الشارع و كوارثه .
- إعطاء نماذج لكشافين ناجحين بعد التسرب و الالتحاق بركب الدراسة بالمراسلة أو عن بعد او حتى ضم الناجحين منهم لصفوفنا .

igli
08-12-2009, 10:18 AM
* مشكل فلسطين :
- تحسيس الإفراد بقضية فلسطين بعيدا عن صراعات الفصائل و تجديد الولاء للقضايا الاسلامية من خلال اشراكهم في عمل ما لصالح فلسطين
- تنظيم يوم لمراسلة أبناء فلسطين كأن يكتب كل شبل و كشف و متقدم و جوال و مرشدة لطفل من فلسطين و ترسل عبر الانترنت أو الجوال أو السفارات .
- تشجيع الرمزية الفلسطينية كتوزيع صور القدس و الأقصى على البيوت أو رمز في كل مراسلاتنا أو مواقعنا الالكترونية أو حصالات في المنازل لجمع التبرعات ......
- كلمة أسبوعية للقائد حول جديد فلسطين و العراق و لبنان
- معارض حول ذكريات فلسطين من النكبة و الانتفاضة و تحرير جنوب لبنان و اللاجئين و المجازر و السجون و و و و و
- مسابقات او ايام دراسية أو خرجات باسم رمز فلسطيني كأحمد ياسين أو الرنتيسي او القسام
- تشجيع الحاملين لأسماء فلسطينية ( أحمد ياسين . الرنتيسي . ....) كإيحاء لهم بأن يسموا أبنائهم في المستقبل و ربطهم بفلسطين .
- تنظيم خرجة فلسطين ( المسير الكشفي له رمزية فلسطينية . الوجبة برمزية فلسطينية . المواعظ حول هم الأمة و برمزية فلسطينية ......)
لكل مشكل و في كل مجال يمكننا أن نقوم بنشاط أو ننظم تظاهرة فقط يجب أن نحدد هدفنا من ذلك ووسائلنا بدقة و مراحل الانجاز و نحاول او ننجز اهداف كبيرة بأقل التكاليف و هذا هو سر تميزنا عن بقية المجتمع المدني .

سنكون معكم في مفاهيم يجب ان ترسخ عند القيادة لضمان فاعلية و اداء متميزين .
فوج الصراط الكشفي. بلدية اقلي . ولاية بشار. الجزائر

igli
08-12-2009, 11:16 AM
تمة للموضوع السابق حول : ما يجب على القائد أن يفهمه :
في هذه الحلقة سنتناول : ماهي الأمور التي يجب على القائد أن يقلق بشأنها

يلعب القائد الكشفي عدة أدوار أثناء أدائه لمهامه القيادية في الكشافة من بينها دور المربي و المعلم و الواعظ و العسكري و الأب و الأخ و الصديق و الطبيب و المرشد و الملهم و القدوة و قائد السفينة و صاحب القرار و الماهر في التقنيات الكشفية و المنشط الفعال و غيره ...
و من ذلك يتوجب عليه أن يكون ملما على الأقل بمعظم هذه المهارات أو المعارف حتى ينتج لنا كشافا ماهرا جيدا و قائدا مستقبليا .و بالتالي فعلى القائد أن يطرح على نفسه جملة من الأسئلة الجادة و يجيب عنها بجدية أيضا و لا أقول يحاول الإجابة فالفرق بين الفعل و محاولة الفعل شاسع تدخل فيه الإرادة و النية و الشجاعة ، ثم يجمع إجاباته فيرى نفسه و ذاته أمامه ، حينها يقرر ماذا عليه أن يفعل اتجاه نفسه و فوجه و التزاماته و القائد – أو أي أحد كان من كان – الذي لا يطرح التساؤلات و يدرك أن الله أعطاه مخا في رأسه عليه استعماله هو إنسان ضمن خطط الآخرين أو عبدُُ للواقع الذي يعيشه .

igli
08-12-2009, 11:17 AM
من تلكم الأسئلة :
· ما الفرق بيني و بين جالس قي مقهى يحتسي كوبا من القهوة أو يلعب الدومينو ؟
· ما الذي يميزني عن إخوتي في المنزل ؟
· هل هناك مشكل في بلدتي يستحقق الاهتمام ؟
· هل كل شيء على ما يرام ؟
· هل الكشافة مجرد رقم بين باقي الجمعيات ؟
· هل يتغيير الحال لو زالت الكشافة عن حيينا أو منطقتنا ؟
· هل ستستمر مسيرة العطاءات في الفوج في حالة غيابي ؟
· ما الذي أقدمه للفوج ؟
· كم من انجاز شاركت في اقتراحه أو تأسيسه ؟
· هل لي مبادرات تستحق الذكر أو مساهمات مميزة ؟
· هل مشاركتي مجرد حمل إغراض أو إسكات الأطفال أو مساعدة القادة الآخرين ؟
· إذا جلست أنا أو تقاعدت أو استقلت فهل سأحدث تغييرا جوهريا ؟
· كم من طفل في الحي أو شخص في البلدية استطعت مساعدته أو تغييره ؟
· هل أنا راض عن أداء الفوج أو أدائي في الفوج ؟
· هل يمكن أن أجيب عن أسئلة الله لي يوم القيامة عن ما قدمت له و لدينه و للآخرين ؟
و غيرها من الأسئلة التي يجب على القائد أن يعتاد طرحها لمراجعة نفسه و هدفه و مسيرته و نوعية أدائه.

igli
08-12-2009, 11:18 AM
و سنحاول أن نعرج على مجمل الأمور التي يستنبطها القائد من هذه الأسئلة لنضع نصورا موحدا حول أهم الأمور التي يجب – أقول يجب – ان يقلق بشأنها :
كونه كشاف فهو وسام شرفي له من المجتمع و من السلطات بأنه إنسان نظيف اليد و اللسان و الهندام و بأنه صاحب خلق عال و رجل متميز و مبدع و حامل رسالة ورؤية . و كأني بالقائد يسير في الشارع و فوقه لافتة عريضة صارخة واضحة تقول ( لمن يبحث عن الثقة و عن الأمانة و عن الخلق و عن التميز أنا هو الكشاف ) . فشتان بين من يستشعر قيمة كونه كشاف و بين من هو جالس آناء الليل و أطراف النهار يتسكع هنا و هناك و أكبر همه أن يجد ما – يقتل - به فراغه . و شتان بين من يستشعر كونه صاحب رسالة و بين من أكبر همه أغنية جديدة أو موضة جديدة أو مشاهدة مباراة مباشرة أو اللهث وراء المشاريع .
كوني قائد يجب أن أشعر بالشفقة نحو هؤلاء و أمثالهم ممن يحسبون أنهم يحسنون صنعا . واجبي أن اجد الحسرة تاكل قلبي عندما أرى أطفالا و شبابا همهم اللعب و الترفيه . عندما أرى شبابا جالسا في الطرقات و المقاهي يدخنون و يقهقهون . عندما أرى جامعيين ساخطين على الواقع و على البلاد و على الرئيس و على حظهم و دراستهم و حتى على الله أن خلقهم في هذه البلاد . يجب أن أستشعر نوعا من النعمة التي حبانا الله بها و اصطفانا عليهم بأن جعلنا نتجاوز عقدة الذاتية و الأنانية لنفكر في الآخرين و فيمن حولنا . يجب أن نستشعر حجم المسؤولية الملقاة على كاهلنا كوننا حاملين لراية الكشفية و حجم الأمانة المكلفين بتبليغها .

igli
08-12-2009, 11:18 AM
يجب أن نقلق على الفوج الكشفي أو على قيادته أو على أدائنا عندما عندما نجد أنفسنا مجرد منشطين لمجموعة أطفال أو مهرجين في وسطهم أو رجال آليين يؤدون برنامجا روتينا جامدا . يجب أن نقلق على أنفسنا عندما لا تتحرك فينا تلك الرحمة و الشفقة عندما تتجول في الشارع . نقلق على أدائنا عندما تزداد في منطقة نشاطنا الآفات الاجتماعية و حالات الانحلال الخلقي و عدد المدخنين و المخدرين و الزاننين و السارقين و الجالسين في المقاهي و تاركي الصلاة و العاقيين لوالديهم ولوطنهم و عدد المنتحرين و المتسولين و المتسربين من المدارس و المرضى بالسيدا و الزهري .
عندما ترى طفلا كل يومه كرة و عبث و لهو فارغ و أنت بحجة الروتين و الفتور لا تحرك ساكنا فحينها راجع عهدك مع الله و مع الكشافة . عندما تسمع عن فوج كشفي قام بنشاط مميز و نجح فيه ( برنامج خاص بالتدخين . رحلة إلى مصنع . حفل خيري في مستشفى .....) و لا تجد في نفسك الرغبة للقيان بمثله أو خيرا منه فراجع نفسك . عندما يستوي يومك و أمسك فراجع نفسك . عندما تصنف أداءك ضمن أداءات بقية الفوج أو فوجك ضمن فاعلية بقية الأفواج أو ضمن بقية الجمعيات في حييك أو بلديتك فترى هناك تراجعا أو تأخرا فراجع أدائك و عندما لا تقارن أصلا نفسك مع الآخرين أو فوجك مع الآخرين فيجب أن تقلق كثيراً .
و هناك أمور كثيرة علينا ككشافين متميزين أن نداوم مراجعتها بيننا و بين أنفسنا كقادة أو فيما بيننا كمجلس فوج أو محافظة أو قيادة عامة .و أكبر الخطأ و الذي لا يغتفر أن لا نطرح التساؤلات و لا نبحث عن ماهية الأشياء التي نقوم بها .

igli
08-12-2009, 11:19 AM
لا أقول أن هذا العمل و هذا الشعور له برنامج خاص أو توقيت معين .لا. لكن يجب أن يكون لكل قائد صوت داخلي ينبهه في كل مرة و يذكره في كل حين أو واعظ داخلي يدفعه للتأمل و للتفكير . كل ذلك و أنت في بيتك تشاهد برنامجا ما أو في مقعد حافلة و أنت تتجه امقر عملك أو دراستك . أو حتى في أحلامك . و يمكن أن تجد هذه الدوافع و هذه الهمة في التغيير و في فعل شيء مميز للفوج و لمجتمعك إذا أخلصت في حبك لهذه الوسيلة و النعمة الرائعة كونك كشافا قائدا .
و هناك وصفة جربناها و أعطت مفعولا سحريا و هي أن تدرب نفسك و بقية فريق العمل في الفوج على شعار جميل وهو ( إذا جلست أنا فمن يقف ) كرره بينك و بين نفسك و استعمله في تحفيز الآخرين .
في الأخير نأمل أن نكون وفقنا لإعطاء تصور عام كيف يعمل تفكير القائد و أحاسيسه اتجاه كونه قائدا كشفيا و اتجاه مجتمعه . و للموضوع امتدادات و تفصيلات تبقى قيد المناقشة أو يمكن أن نعرج عليها في معرض حديثينا عن كيف ينجح القائد في وضع برنامج فعال و جاد و هادف ( كقائد . كفرد في الفوج ....)
شكرا لكم على التفاعل معنا و أكبر منه مناقشتنا في جوانب الموضوع . فكلنا في الأخير يد واحدة نحو أداء راق للكشفية .
الكشافة الاسلامية الجزائرية .فوج الصراط الكشفي .اقلي . ولاية بشار . الجزائر

igli
08-12-2009, 11:19 AM
( أسهل المسالك لتدمير فوج كشفي و أسرع الطرق لطرد أفراد وحدته)
هل تحب أت تدمر فوجك ان تتسبب في انهيار ه أو في نفور الأطفال من الكشافة أو ان تسيء للكشافة ؟؟؟؟؟؟؟؟ فقط افعل ما يلي :
· اجعل أفراد وحدتك ينتظرونك أمام المقر لمدة طويلة يبداون بالتذمر و الملل .
· ابدأ معهم الحصة بوجه متجهم و عبوس و كن بركانا يريد أن ينفجر لأقل مشاغبة ستنفر أفراد وحدتك منك .
· تغيب كثيرا عن حصص الوحدة أو عن مجلس الفوج تصبح جد ثانوي في نشاطات الفوج .
· اعمل دون برنامج أو وفق لا منهاج محدود أو ارتجل دوما أو اكتف بالمواعظ فقط أو بالأناشيد فقط أو العب كرة القدم معهم فقط سرعان ما يملونك .
· تخير أفراد وحدتك من الممتازين و المؤدبين و المجتهدين و المواظبين و اطرد ما دون ذلك من المشاغبين و من الكسولين ومن الخجولين و من المتغيبين و من النطيحة و المتردية ستفقد الكل .
· اعمل كأنك قائد فذ ناجح و استغن عن نصائح البقية لأنهم دون مستواك و لا يحملون شارة خشبية أو شهادة تشجعيية أو لا يتقنون ما تتقنه من مهارات كشفية فستجد نفسك خارج الحدود أو داخله وحيداً .
· استغل حب الأطفال و الأشبال و الزهرات و ..و ... و افعل فيهم ما شئت و من عارضك أو أراد ان يعرف ماذا تفعل هدده بالاستقالة كي يستقيل معك محبوك . افعل ذلك و سرعان ما تدرك أنك تحلم و ستنهض و تجدك وحيداً غبيا .
· بعد نشاط مميز و كبير وناجح و قمة في الرقي انتظر جائزة أو شهادة تقديرية او حتى تقدير و قد يحدث أو لا يحدث لكن ادرك أنك لن تستطيع القدرة أن نفعل ما فعلته من جديد .
· لأن فوجك هو الأبرز و لأنه ناشط و فعال ، ابحث عن علاقات مع الدولة أو السلطات أو غيرها لتثبت مكانك – و إن كان هذا مطلوبا ضمن حدود – ستجد أنك تخليت عن الأطفال و الوحدات و اصبحت جمعية خيرية أو ثقافية همها أن يشار إليها .
· كن نشيطا جدا و فعالا في الفوج و مع وحدتك و إياك ان تغيب عنه و لو للصلاة في المسجد فللصلاة وقت ضروري و اختياري و يمكن أن تصليها في المقر و لمهم هو أن ينجح المعرض أو الندوة أو المراسيم و التقاليد .. افعل ذلك دوما و يوما ما لن تستطيع ان تمسك المصحف لمدة عشرة دقائق أو أن تسمع لمحاضرة ربانية .

igli
08-12-2009, 11:20 AM
http://www.scoutsarena.com/muntada/images/icons/icon22.gif أسهل المسالك لتدمير فوج كشفي و أسرع الطرق لطرد أفراد وحدته
بسم الله الرحمن الرحيم
نشركم و نشكر مساهمتكم و دائما نحن في الخدمة و سأكمل معكم الجزء الرابع من هذه الفضفضة حول :

( أسهل المسالك لتدمير فوج كشفي و أسرع الطرق لطرد أفراد وحدته)
هل تحب أت تدمر فوجك ان تتسبب في انهيار ه أو في نفور الأطفال من الكشافة أو ان تسيء للكشافة ؟؟؟؟؟؟؟؟ فقط افعل ما يلي :
· اجعل أفراد وحدتك ينتظرونك أمام المقر لمدة طويلة يبداون بالتذمر و الملل .
· ابدأ معهم الحصة بوجه متجهم و عبوس و كن بركانا يريد أن ينفجر لأقل مشاغبة ستنفر أفراد وحدتك منك .
· تغيب كثيرا عن حصص الوحدة أو عن مجلس الفوج تصبح جد ثانوي في نشاطات الفوج .
· اعمل دون برنامج أو وفق لا منهاج محدود أو ارتجل دوما أو اكتف بالمواعظ فقط أو بالأناشيد فقط أو العب كرة القدم معهم فقط سرعان ما يملونك .
· تخير أفراد وحدتك من الممتازين و المؤدبين و المجتهدين و المواظبين و اطرد ما دون ذلك من المشاغبين و من الكسولين ومن الخجولين و من المتغيبين و من النطيحة و المتردية ستفقد الكل .
· اعمل كأنك قائد فذ ناجح و استغن عن نصائح البقية لأنهم دون مستواك و لا يحملون شارة خشبية أو شهادة تشجعيية أو لا يتقنون ما تتقنه من مهارات كشفية فستجد نفسك خارج الحدود أو داخله وحيداً .
· استغل حب الأطفال و الأشبال و الزهرات و ..و ... و افعل فيهم ما شئت و من عارضك أو أراد ان يعرف ماذا تفعل هدده بالاستقالة كي يستقيل معك محبوك . افعل ذلك و سرعان ما تدرك أنك تحلم و ستنهض و تجدك وحيداً غبيا .
· بعد نشاط مميز و كبير وناجح و قمة في الرقي انتظر جائزة أو شهادة تقديرية او حتى تقدير و قد يحدث أو لا يحدث لكن ادرك أنك لن تستطيع القدرة أن نفعل ما فعلته من جديد .
· لأن فوجك هو الأبرز و لأنه ناشط و فعال ، ابحث عن علاقات مع الدولة أو السلطات أو غيرها لتثبت مكانك – و إن كان هذا مطلوبا ضمن حدود – ستجد أنك تخليت عن الأطفال و الوحدات و اصبحت جمعية خيرية أو ثقافية همها أن يشار إليها .
· كن نشيطا جدا و فعالا في الفوج و مع وحدتك و إياك ان تغيب عنه و لو للصلاة في المسجد فللصلاة وقت ضروري و اختياري و يمكن أن تصليها في المقر و لمهم هو أن ينجح المعرض أو الندوة أو المراسيم و التقاليد .. افعل ذلك دوما و يوما ما لن تستطيع ان تمسك المصحف لمدة عشرة دقائق أو أن تسمع لمحاضرة ربانية .
· لأنه يجب ان تتطور الكشافة و يتطور أدائها فيجب علينا مواكبة العولمة بأن نهتم بالتقنية و التكنولوجيا فلندع نار المخيم و السيمافور و الاشارة بالدخان و غيرها من الأشياء التي استعملها البدائيون .. تطور أنت و ستجد انك لست كشافا بل روبوكوب .
· الكشافون المتقدمون و الجوالون والمرشدات و الجولات في سن المراهقة و لنضوج فلا بأس ان نحفظهم ماهية الثقافة الجنسية و لا بأس بأن نكرر عيلهم بطرق انتقال السيدا و الزهري حتى نقيهم من خواطر هذه الفترة من أعمارهم ... عرفهم فسرعان ما تكتشف أنك فتقت فتقا لن تقدر على رتقه و غلقه .
· يجب أن نشدد على أفرادك بمجرد أن ينخرطوا في الكشافة بأن يصلوا دائما في المسجد من الصبح إلى العشاء لا يتغيبون و عليهن أن لا ينزعن الحجاب و أن يقرأوا دائما جزءا من القرآن و بأن لا يتركوا ركعتي الفجر فالفرق بيننا و بين الكفار الملحدين الصلاة ... شدد عليهم و اطرد تارك الصلاة و كاشفة رأسها ستجدك بين جدران المقر و بين العناكب في زواياه .
لمن يفعلون هذا أو بعضه لا تلقوا التهمة على الأطفال بأنهم غير جديرين يلبس المنديل أو افعلوا ذلك وإياكم أن تبكوا على مجد الفوج أيام زمان و تقولون هذا جيل الدش و الانترنت جيل غير مؤدب .

igli
08-12-2009, 11:21 AM
و قد يعاتبني كثير من إخواني على بعض النقط لكن ادركوا أنني ما وضعتها إلا لسبب معين كالتشدد في إيصال مفهوم ما أو التعجل في تلقينهم سلوك ما أو الغلو و الإكثار و التعمق في تناول مفاهيم قد يأخذونها مغلوطة فتؤدي مفعولا عكسيا .
أقول ذلك من واقع التجربة و نحن نعايش أجيالا من القادة منهم من سقط و منهم من استغنى و منهم من تولى و منهم من أستفاق ليدرك متأخرا بأنه كان ينشط مع ثلة من المتصابين و الأطفال فارتقى للعمل مع الجمعيات الكبيرة و السياسة .فآلمني حقا ان لا يدرك القائد الكشفي أنه يدمر ذاته أو فوجه أو يحبط عمله نتيجة لخطأ لا يغتفر – يمكن الاستئناس بموضوع ما يجب على القائد أن يفهمه في مندى التدريب -.
نعم يجب أن نربي أطفالنا على الصلاة في وقتها و على قراءة القرآن ونزرع فيهم حب الوطن و الدين و التقيد بتعاليم القرآن و السنة و بان يفقهوا كونهم مراهقين و اعرف بأن كل قائد منا يتمنى أن تكون وحدته من المؤدبين المنضبطين و لا يكون من بينهم مشوش . و اعرف أننا نبذل كل طاقاتنا و أمولنا لإنجاح نشاط كشفي و أن نبقى دوما في الطليعة .
نعم كل ذلك رائع لكن نحن كالمستشفى يأتينا المريض لنداويه و كالمدرسة لنربي الجيل و كالمسجد لنفقههم في الدين و كالثكنة لندربهم على القوة و الانضباط و كالملعب يجددون نشاطهم الرياضي ة نقوي أجسامهم و كالمنتزه يرفهون عن أنفسهم و كالغابة يعيشون حياة الخلاء و يتعلمون الاتكال على أنفسهم و التصرف الحكيم في الأزمات و غير ذلك نحن كل مجتمع . لا نفرط في جزئية معينة يتخرج منا الشبل رجلا صالحا للمجتمع . و دور القائد هو أداء كل المهام و ممنوع الخطأ القاتل .
لا تفعلوا ما ذكرنا تحافظوا على فوجكم او افعلوا ! ! ! .... ففي الأخير الكشافة باقية مدامت الحياة ... و ليسقط من يشاء ...و الله متم نوره .

igli
08-12-2009, 11:21 AM
ما يجب على القائد أن يفهمه :
بارك الله في أخينا حاتم على تحضير الملف لتسهيل تحميله كما نشكر كل الذين شجعونا على استكمال المشروع على أن يقوموا بتحديد جملة أفكار أو محاور نتناولها بالبحث أو الاستقصاء ما أمكننا ذلك .وفي هذه الحلقة سنتناول جانب آخرا :

) من أسرار استمرار عطاء القائد (
كلنا يود أن يبقى شبابه و حيويته و تستمر مسيرة نجاحاته في كل الميادين الاجتماعية و الاقتصادية و الدينية و غيرها . و كلنا – و نحن حاملي فكرة الكشافة – يود أن يكون متميزا و نشيطا و عطاءه و أداءه متواصل دائم .غير انه لابد ان نتيقن يقينا جازما و نرسخه كمبدأ مُسَلّم به لا يتزعزع و هو سنة الله في الخلق )و لقد خلقنا الإنسان في كبد (و مخطئ القائد
الذي يعتقد أنه سيجد النجاح أو الاستمرارية سهلا مهلا دون ثمن أو تضحية .
هذا من جهة ، ومن جهة أخرى و أثناء أدائنا و مسيرتنا و كبشر و كطموحين تنتابنا أماني و أحلام كثير منها شخصي ( استقرار مادي. بناء أسرة . سيارة . منصب . رخاء مادي ...) و هذا جائز و مطلوب . و من أجل ذلك تتعارض مصلحة القائد الشخصية و مصلحة الفوج فيبدأ الصراع .و يجب أن نكون مدركين لفقه الأولويات و التقديم بين المصالح و التوفيق و التوازن . و كنتيجة حتمية تظهر علامات الفتور أو التقاعس أو التراجع أو نقص العطاء أو بدعة العطلة أثناء العمل في الكشافة أو حتى التسرب . فلابد على القائد أن يفهم أن هذا الأمر وارد لا محالة و حتى عندما يقيّم الآخرين من زملائه فلا يلومنّهم أو يشن هجوما عندما يتراجعون .
المطلوب أن يدرك سنة الله في خلقه ( الكر و الفر . قيام حضارات و سقوطها . الصحة و المرض . الصواب و الخطأ . الإقدام و الانسحاب . الفرح و الحزن ....) فلا ثابت على حاله إلا الله ،و حتى الإيمان بالله يزيد و ينقص ( و هي عقيدة أهل السنة و الجماعة ) فيزيد بالطاعات و ينقص بالمعاصي و الميزان دائما بين يديك يا قائد .
أفهم أنك تستطيع بقليل من التفكير و البحث عن ماهيات الأشياء التي تمارسها ان تحرك بواعث النشاط و تحفزها لتجعلها متقدة دائما و شعارك يا عزيزي) يكاد زيتها يضيء و لو لم تمسسه نار نور على نور(

igli
08-12-2009, 11:22 AM
من أمثلة ما يجب ان تفكر فيه:
· هل فكرت يوما بأن الله يفتخر بك أمام ملائكته و هو يراك تجتهد من أجله و تبذل جهدك ( العضلي . الفكري. المالي . الوقت . التضحية ...) ثم هو ينادي في علياءه يا ملائكتي أشهدكم أنني أحبه فأحبوه ثم يلقى لك القبول في الأرض ؟؟ فكيف تترك هذا الكرم لمجرد عثرة في الطريق أو لمجرد كلام طائش من قائد آخر أو لعدم نجاح مشروع ما أو لكثرة الأشغال عليك ؟
· هل استشعرت عِظَم سرور النبي بك و هو يراك تخدم رسالة الإنسانية و الاسلام من خلال الكشافة ( التربية . تغيير المنكر بالحكمة . الكلمة الطيبة . بذل النفس . الجهاد الأصغر . تثبيت الحب لله بين الأفراد ...) ؟؟ حينها تجد نفسك تعمل و انت مسرور .فقط قارن سرورك عندما يفرح قائدك الأعلى بأدائك فكيف بنبيك !
· هل فكرت بأنك ستقف أمام الله يوماً ما و بجانب القائد عمر المختار أو القائد محمد بوراس أو القائد صلاح الدين الأيوبي و غيرهم و ستجيب على نفس الأسئلة التي ستطرح عليهم فهم سيجيبون بما عملوه من أجلك و من أجلنا نحن . فكيف ستجيب أنت ؟ . انهض و اجمع نفسك و حضّر إجاباتك و قم بعمل صالح يشهد عليك و أروع منه و أجمل ( ولد صالح يدعو لك ويشهد أمام الله أنك أرشدته و أخذت بيديه أو علم ينتفع به و منهاج يسير به افراد وحدتك....) فكر هكذا وهناك و ستجد نفسك تزداد رغبة في أن تنجز شيئا عظيما لآخرتك .
· فكر بعد عُمر طويل مشتت بين بحث عن عمل أو زوجة او مكانة أو مال و بين نشاط هنا وهناك محتشم كان او مشرف. فكر و أنت تموت و شريط حياتك يمر بين عينيك . هل ستُسَرّ بما قدمت لحياتك؟ ) يا ليتني قدمت لحياتي (

igli
08-12-2009, 11:22 AM
· هل فكرت بطريقة عكسية ، كم من السنون و الأعوام مرت و لم يبقى لك سوى لحظات معدودة هل تستطيع استدراك ما سبقك به الأولون ؟ نعم يمكنك و لو بقي بك رمق حياة . كيف ؟ كفى بقصة سعد ابن معاذ t عبرة و حياته في الإسلام سبع سنين لكن اهتز لموته عرش الرحمن و نحن أفضل منه في النظري الإسلامي آلاف المرات لكنه أفضل منا بالملايين في حبه لفعل شيء لدينه و نبيه و ربه لا يتوانى و لا ينحرف .
· هل فكرت يوما أنه خلال سنتين يمكنك أن تغير بلديتك إلى الأحسن ؟ كيف ؟ عمر ابن عبد العزيز t خلال سنتين غَيَّر نمط الحياة ( الاجتماعية الاقتصادية الدينية الأخلاقية ...) من جبروت الأمويين و لهوهم و استخفافهم بالدين و الدماء ( و الحجاج يدهم اليمنى ) إلى خلافة راشدة نبوية سمحاء يرعى الذئب مع الشاة و يخرج المسلم بالصدقة لا يقبلها منه أحد .... خلال سنتين فقط .... لا نطلب أن تُغيير حكما سياسيا أو نمطا اقتصاديا أو تضخما ماليا أو انحلالا خلقيا ..لا . فقط اعمل بالمتاح لديك و حاول أن تجتهد لتُحدث تغييرا على الأقل في مجموعتـك ( دراستهم . سلوكاتهم . تفكيرهم . ...) .
وغيره كثير من الأشياء الجميلة التي يجب أن نُعمِل فيها تفكيرنا فيزداد نشاطنا أو نحافظ على الحد الأدنى منه على الأقل . يقول أحد الحكماء ) ليس الشديد من يكسب الرجال لكن الشديد من يكسب الرجال و يحافظ عليهم ( .
و من أسرار استمرار العطاء أن يكون لمجلس الفوج جوًا أخويًا مرحًا مرنًا يجد القائد ضالته و متنفسه حين الأزمات. و يجد منهم المساعدة في أحواله الشخصية و في أداءه لمهمته القيادية . و يجد فيهم من بفقه ) اجعل لأخيك سبعين عذر فإن لم تجد فاتهم نفسك( و يجد فيهم من ) يقول للمحسن أحسنت و للمسيء أسأت ( و يجد فيهم الوزير الأمين )و اجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي اشدد به ازري و أشركه في امري ( .

igli
08-12-2009, 11:23 AM
و القادة درجات في الفهم و في الأقدمية و في العطاء و فيجب على القائد الناجح أن يدرك أن من أسرار استمرار عطاء القادة ( حديثي العهد بالقيادة أو بالكشفية أو المؤلفة قلوبهم ) أن نبذل لهم الشكر الجزيل بعد القليل من الجهد و لا بأس بالشهادة الشرفية أو بالتكريم او حتى بذكرهم في أنشودة سمرية حتى نزيد رغبته في العطاء . و اعلم يقينا أن لكل انسان منا لافتة في جبهته تقول ( قل لي إنني ذو قيمة كبيرة ) فلنكثر الثناء و التقدير لهم .
و للقيادة أسرار أخرى . لكن اكتفيت بما لا بد من فهمه حتى يتيسر لنا نوعا من الاستقرار في عمل الفوج ... والقطرة تلو القطرة تصنع ثقبا في صخرة صماء لكن السيل الجارف تتكسر أمواجه عندها ....و لا بأس بأن نأخذ وقتا طويلا في إعداد القائد و تلقينه ما يجب عليه فهمه و استيعابه حتى يكون مستعدا للعمل و النبي أمضى 13 سنة في الإعداد الروحي لصحابته بعيدا عن التشريعات و المعاملات و غيرها .
شكرا لكم و على صبركم على طول المقالة فقد فاض الخاطر و سايره القلم و لم أجد بدا من الاسترسال .... أعينوني على إصابة الأهداف فعلنا نصنع منهاجا في أولويات القائد عند أول عهده بالكشفية و تبقى الممارسة خير معلم .

igli
08-12-2009, 11:23 AM
متى تثبت السفينة أمام الأمواج و الأعاصير

) متى تثبت السفينة أمام الأمواج و الأعاصير (

وكأني بالقائد يمسك العجلة الكبيرة في مقصورة الربان ، صامدا يجابه الأمواج العاتية و الرياح الشديدة التي تعبث بسفينة فوجه و هي تحاول أن تضع حداً لوجوده فوق الماء سالماً متماسكاً . و كأني به قد استنفر كل طاقاته و شد كل عضلة من عضلاته و هدف واحد يشغل تفكيره ( هل سننجو ؟ أم هل هي النهاية ؟)
هذا البعد التصويري لمسؤولية القائد على فوجه و ضمان سلامة أفراده – ولا نقصد قائد الفوج بالتحديد بل كل قائد في الفوج هو مسؤول على الفوج – يضعنا النبي صلى الله عليه و سلم أمامه في حديث أبي نعيم عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال )مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا ( رواية البخاري.
و القائد يجب أن يفهم أن القيادة بقدر ماهي تشريف ورتبة و مكانة فهي تكليف و مسؤولية و أمانة و لا سيما عند حصول الأزمات . و أكبر محك للقائد و اختبار له هي وقت الزلازل و الأعاصير التي تعصف بالفوج كيوم الأحزاب في غزوة الخندق ( و إذ جاؤوكم من فوقكم و من أسفل منكم و إذ زاغت الأبصار و بلغت القلوب الحناجر و تظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون و زلزلوا زلزالا شديدا ).

igli
08-12-2009, 11:23 AM
و أكبر تحد يجب على القائد أن يفهمه هو عملية اتخاذ القرار المناسب في المحنة و إياه و الاتكالية فمن يقود السفينة ؟ ومن جانب آخر كان من المفروض أن يتوقع حدوث محن و أشواك و مشاكل في طريقه نحو التمكين و النجاح ، و تحضيره لمثل هذا ينجيه من الصدمة و يسهل له جمع المعطيات الكافية لاتخاذ القرار المناسب .
من أساليب التفكير الحديثة طريقة القبعات الست او الأنماط الست و باختصار مبدأها يعتمد على تغيير طريقة التفكير بتغيير قبعة بلون آخر ( القبعة البيضاء تشير إلى النمط المحايد،القبعة الصفراء تشير إلى التفكير الإيجابي .القبعة السوداء تشير إلى التفكير التشاؤمي .القبعة الحمراء تشير إلى التفكير العاطفي . القبعة الخضراء ترمز إلى التفكير الإبداعي .القبعة الزرقاء ترمز إلى التفكير الشمولي ) و ما يهمنا هو أن على القائد و هو يحضر لبرنامج ما أو نشاط ما يجب أن يلبس قبعة سوداء من خلالها يتوقع أهم المشاكل و الأعاصير التي يمكن أن تكون عائقا في وجه الوصول إلى الهدف .سنضرب مثالا للتوضيح :
يود القائد أن ينظم مخيما أو خرجة لوحدته أو أفراد فوجه أو ضمن لجنة تحضيرية لمخيم جهوي . فأثناء التحضيرات يجب أن يضع قائمة لأسوأ ما يمكنه الحدوث و خطة لمعالجة الطارئ من سبيل الحيطة و الحذر .

igli
08-12-2009, 11:24 AM
· يمكن أن تتعطل الحافلة قبل الموعد أو أثناء الرحلة .
· يمكن أن يتوفى والد قائد ما أو أحد اقاربه .
· يمكن أن لا يصل الترخيص في الوقت المناسب
· يمكن أن تتراجع الجهة المستقبلة عن استضافة المخيم في آخر لحظة
· يمكن أن يتغيب مسؤول الرحلة لظرف ما أو قد يتغيب مجموعة أفراد مشاركين
· يمكن أن يبقى البحر هائجا طوال مدة التخييم .
· يمكن أن تحدث حالة طوارئ في البلاد كلها .
· يمكن أن تستقيل حكومة البلاد أو الرئيس فتبلغ القلوب الحناجر .
· يمكن أن يقع حادث مرور للحافلة فتكون هناك ضحايا من الأفراد .
· يمكن أن يتعرض المخيم لهجوم لصوص أو إرهاب أو حيوانات مفترسة .
· يمكن أن تحدث حالة تسمم بعد تناول وجبة ما .
· يمكن أن يغرق أو يفقد طفل ما .
و غيرها من الوقائع التي يضعها الكثير في خانة التشاؤوم و لا يحبون هذه الطريقة في التفكير . نعم يجب أن نكون دوما متفائلين و إيجابين لكن الحيطة و الحذر مطلوب في شق الطريق نحو النجاح . و على القائد أن يفهم أن طرقنا في الكشافة شاق و مليء بالمفاجآت و عليه ان يدرك أن فطنته و وعيه التام يجنبانه الكثير من هول الصدمات التي قد تغرق سفينته او تنحرف به نحو اللاشاطئ .

حضر نفسك للأسوأ و كن ثابتا صامدا عند الأزمات و خذ القرار المناسب من غير خوف أو وجل ستنجو و تنجو سفينتك .

igli
08-12-2009, 11:25 AM
) عجبا !... هدهد أفقه من قائد
فقده سيدنا سليمان و توعد بعقابه ولكن الهدهد جاءه بنبأ يقين فكان سببا في إسلام بلقيس و قومها .
و قد تأتي على الفوج الكشفي سنين عجاف و لا يكلف القائد نفسه أن يبادر ليحي النشاط و يبعث الحيوية فيه بحجة أو بغير حجة .فعجبا ! ... هدهد أفقه من قائد .
و لو كان هذا هو النموذج ما أوجد بادن باول هذا النظام أصلا و لا كلف القائد محمد عمر منيمنة نفسه عناء تأسيس و تثبيت دعائم الكشفية في بيروت و لكان كِبر السن سببًا في أن يثبط عزيمة القائد علي خليفة الزائدي عن تأسيسها في ليبيا . و لو كان هذا هو النموذج لما سمعنا أبدا بالشهيد محمد بوراس مؤسس الحركة الكشفية بالجزائر و لا بالقائد عبد الله سلامة بمصر و لا بالقائد محمد العلمي بالمغرب و لا بالقائد رشيد خليل سوار بالبحرين و لا بالقائد فيصل عيسى عمر بالكويت و لا ننسى القائد الفقيد عبد الرحمن صالح بالمملكة العربية السعودية و كذا القائد رشيد الجابي و في الأردن ابراهيم نسيبة و فوزي النشاشيبي في القدس وغيرهم كثير ممن كان لهم سبق الفضل و المبادرة إلى التأسيس و الرقي بصرح الكشفية رغم معاناتهم .
لا نريد قائدا ينتظر الأمر بالتحرك و لا نريد قائدا يعمل بالبطاريات و أيضا لا نريد بيننا من يستوي وجوده و غيابه .
القائد الكشفي أكبر ميزاته هي المبادرة و الايجابية . و هما خصلتان للأسف لا تبعان في الصيدلية و لا حتى في السوق السوداء .
فعلى القائد ان بفهم أن باستطاعته ان يكون إيجابيا مبادرا إذا أيقن بمبدأ ( إذا جلست انا فمن يقف ) . و يمكنه ان يكتسب هاتين الصفتين إذا أحس بأنه المسؤول الأول عن الفوج . و أنَّى له هذا الشعور وهو يريد يحسب عمله أو انتمائه للكشفية إنما هو ملء لفراغ أو تسلية لأطفال أو إرضاءاً لفلان .

igli
08-12-2009, 11:25 AM
حاز الهدهد الأفضلية عند سليمان لأنه تحرك و في طريق سليم . و لو انتظر مع المنتظرين لكان هناك تاريخا آخر .
و القائد عليه أن يفهم انه يصنع تاريخا و عليه أن يفهم أن جموده أو فتوره أو عطلته أو انتظاره للأمر قد يكون سببا في غرق السفينة ، وقد يكون سببا في ارتفاع الآفات الاجتماعية في حييه و قد يكون سببا في انتشار الفساد و الهيافة و الضياع.

و على القائد ان يفهم من جهة اخرى و هو أصعب الأمرين أن قطار الكشفية ماض في طريقه و عجلة الزمن لن تتوقف حتى يستفيق و قد يستفيق فيجد أنه فاته الكثير و قد قال الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ) و قال أيضا ( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم )
كن مبادرا . لا تنتظر أحد . و كن كعكاشة ( قال النبي لأحدهم : لقد سبقك بها عكاشة ) و خذ الهدهد مثالا و انت أكرم منه . و زاحم السابقون عند الله و إنما هم رجال ونحن رجال .

igli
08-12-2009, 11:26 AM
) اختصر المسافة بينك و بين النجاح (
يختصر المسافة للقائد الذي يريد النجاح أن ينظر في سير العظماء فيجد أن معظمهم أو لنقل أغلبهم كانوا في مثل سنه شبابا . فيتعرف على انجازاتهم و طموحاتهم و كيف تركوا بصمات في التاريخ .

و مطالعة سير هؤلاء خير من ألف موعظة و درس في فنون القيادة و في النجاح . مجالستهم عبر قصصهم ترفع من همتك فوق التصور فتجد رغبة قوية في انجاز ما انجزوه أو على الأقل في تقليد ما عملوه .و على القائد أن يجعل منهم قدوة في مهمته و مثالا في التضحية و الصبر على مشاق الكشفية و نبراسا في الأزمات و في اتخاذ القرارات .
و المجال اقل من ان نختصر سيرتهم في مثل هذا المقال فضلا عن سردها سردا مفصلا . لكن لا بأس بأن نعرج على أسمائهم و القائد ملزم بتحري سيرهم في أمهات الكتب و استخلاص ما أمكنه ليكون زادا لينطلق بقوة في أداءه لمهامه .
منهم : علي ابن ابي طالب ( التضحية. القوة . العلم . الصبر ..) عبد الله ابن مسعود ( حفظ القرآن . الحكمة . الشجاعة رغم ضعف بنيته الجسدية ...) ابني آدم ( صراع الحق و الباطل ...) اسماعيل ابن ابراهيم ( الطاعة لله و لأبيه ) ابراهيم ( حسن الخلق مع الأب . التغيير بذكاء . الصبر على الأذى ..) مصعب ابن عمير ( ترك الفاني للباقي ..) اسامة ابن زيد ( قيادة جيش وهو في 17 من العمر ...) الامام النووي ( الهمة العالية في طلب العلم و التأليف ..) البخاري ( قمة الصبر على تحصل العلم ... ) عمر ابن عبد العزيز ( تغيير مجتمع من ملكي ديكتاتوري الى مجتمع نبوي يرعى الذئب مع الشاة في عامين )
سنورد قصصهم مفصلة مع العبرة المناسبة في مشروع البحث مع السند .
ومن ذلك كله : يجب على القائد و هو يسعى نحو تحقيق طموحه أن يستأنس بسير الناجحين و يفهم عنهم نجاحهم و قديما قالوا ( اسأل المجرب و لا تسأل الطبيب ) .
ارفع مقايسك و اشحذ همتك ... و تجاوز عقدة النقص فيك و دع عنك قداسة المرجعية و لاتقل أبدا لن انجز ما انجز الذين سبقوني ... اعمل بهمة و عزيمة و استحضر دائما سير العظماء ..تختصر المسافة بينك و بين النجاح

igli
08-12-2009, 11:27 AM
) هل يوجد بيننا راحلة ؟ (
عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إنما الناسُ كالإبلِ المِائَةِ لا تكادُ تجِدُ فيها راحلةً " رواه البخاري .
و الراحلة هي النجيبة من الإبل و القوية على الأسفار الطوال ...
و القادة عندنا مائة ولا تكاد تجد فيها قائداً راحلة ...
الذي يؤدي دوره بجدراة و كفاءة بدرجة امتياز و يصبر على طول الطريق و على مشاقها و عوائقها ... هو الذي نطمح أن نكون مثله و يجب ان نكون مثله.
و على القائد أن يفهم أنه لن يرى مشروعه النجاح و لن يزهر بستانه مالم يكن راحلة ...ولن يستمتع بثمرة عمله و لن يجد السرور بعد كل نشاط يقوم به مالم يكن راحلة ....
و التدريب يجب ان يتركز على صناعة الرواحل ... فقد مضى زمن البحث عن كل من يحسن التصفير و التهريج و التنكيت والتلقين و التسكع في الخلوات و اسكات المشاغبين و منشطي الحفلات و الجلسات ... نحن الآن في تحدي مع الزمن من أجل الريادة ... تحدي أن نكون أو لا نكون بين الملايين من الجمعيات و المنظمات و القنوات و المجلات ...و لن نفرض وجودنا بمثل أولئك و لا بآلاف المغنيين و المصورين ... بل نحسم معركتنا بالرواحل.
يقول الدكتور مصطفى السباعي : خذ مائة وأعطني واحداً ... خذ من أمتنا مائة مصور، وأعطها طياراً واحداً، وخذ منها ألف مغنٍ وأعطها مخترعاً واحداً، وخذ منها كل العابثين واللاهين وأعطها مُجدًّا واحداً.

igli
08-12-2009, 11:29 AM
من هو القائد الراحلة ؟
- القائد المباركٌ أينما كان ، في كلِّ مكان و زمان ،حيثما حلَّ وارتحل ،
- القائد الذي يسدُّ مسدَّ مائة رجلٍ لا ينفعون ولا يدفعون .
- القائد الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إنَّ من الناس ناساً مفاتيح للخير مغاليق للشر ، وإنَّ من الناس ناساً مفاتيح للشر مغاليق للخير ، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه ، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه "
- القائد الذي يشبه النور يستضاء بهديه .. دائب الحركة.. في المقاهي و الطرقات يوزع المجلات و مطويات التوعية ...في المدارس يحبب الأطفال في الوطن ..و في المواسم يستهدف نشر الخير .
- القائد الذي يشارك الناس أفراحهم وأتراحهم ، أنسهم وبأسهم ، ألمهم وأملهم ، عسرهم ويسرهم ، رغبتهم ورهبتهم ، فهو معهم ومنهم ولهم .. في الأعراس يساعد على توزيع الطعام و يحي حفلهم بنشيد عذب هادف لا مجون فيه و لاخلاعة ...في المآتم يكفي الحزين هم القيام بواجب الضيافة ... يدخل البهجة على الفقير في المناسبات.
- القائد الذي يرثي لشباب اليوم .يتحسس الداء الدفين بهم ، والكيد المتين عليهم ، والغزو اللعين ضدهم ، فيستشعر عظم المسئولية الملقاة عليه ، فيراهم سكرى بالشهوة والغفلة والعبث ، وهو موقضهم مما يحاط بهم من مهلكات ، ويحاك ضدهم من مؤامرات و مؤتمرات .
-القائد صاحب موقف ومبدأ ، ومنهج ورسالة .لا يتذبذب مع طول الطريق و مشاقه . و لا يثبط عزمه قلة الخيرين من الذين الإصلاح في الأرض . رؤيته دائما بعيدة .لا تغريه المناصب و لا الأموال عن القيام بواجبه و مهمته .
- القائد الذي يفهم دوره في المجتمع و في الحياة . و يدرك عظم المسؤولية الملقاة على عاتقه . و يبصر الأشواك في طريقه . و يشمر بجد و عزيمة على العمل حتى يتيقن بأنه أدى الواجب بصدق و صواب ثم هو لا ينتظر شكر من أحد أو شهادة اعتراف من أحد -


على القائد أن يكون راحلة ... و على هيئة التدريب أن تصنع الرواحل حينها يمكننا أن ننام ملء الجفون .
يقول الرافعي : اننا نملك الجهد و لا نملك الثمرة و الجهد الذي نملكه بذلناه و الثمرة من عند الله .

igli
08-12-2009, 11:29 AM
http://www.scoutsarena.com/muntada/attachment.php?attachmentid=14447&d=1214499659

igli
08-12-2009, 11:30 AM
) القائد التاجر الماهر ...في البورصة (
( من السذاجة أن تعمل نفس الأعمال ، بنفس الطريقة، وتنتظر نتائج مختلفة ) هذا ما قرره الأستاذ آنشتاين بعد تجاربه و خبرته.
يحاول القائد الكشفي أن يوصل رسالته الى مجتمعه لكن سرعان ما يصدمه عدم مبالاة المجتمع و الاستهزاء بما يقدمه أو الاقبال الضعيف على انتاجاته أو استجابة محتشمة لمسابقة أو تطوع او نشاط ما ... و حينها يغضب ويحنق على المجتمع و يتهمه بضعف ثقافته ،او قد يحمل الحكومة مسؤولية الوعي و الفكر السخيف للشباب ... وقد يذهب بعيدا فيرى أن الهيمنة الأمريكية و الصهيونية أثرت في الجمهور فلا يقبل أن يزور معرضا تنظمه الكشافة ....
لكنه تنسى أن يراجع نفسه و يقيم أدائه و يبحث الخلل فيما يقدم . و ما أكثر ما يكرر النشاط نفسه بالطريقة ذاتها و بالأسلوب عينه .. ثم يريد ان يبهر الزوار أو ان يستحسنوا نشاطه .
فليعلم القائد أن مدرسة الكشافة هي مدرسة حركية متجددة بعيدة عن التزمت المقيت و عن الروتين القاتل . هي غيث يجعل الأرض اليابسة تزهر من كل لون و من كل عبق فواح .فيجب أن يلتزم بينه و بين نفسه ان لا يقدم نفس الشيء او بالأسلوب نفسه على الأقل . المطلوب منه الجديد في كل مرة.
غير اللون سيقبل عليك الأخرون ......غير طريقة الكتابة سيقرؤون كتاباتك ...استبدل الأوراق بالقماش ... اكتب عموديا أو مائلا ... اكتب فوق الزجاج او فوق قطع الجلد ...سيدفع الفضول الآخرون فيقتربون .
فقط فكر بشيء من الابداع و التجديد و اصبر قليلا .فستجد حينها آلاف الأفكار الرائعة التي لا تتطلب أموالا او جهدا لكن لها مفعولا سحريا .
أبدا لا تلم الآخرين على ابتعادهم و لا تسخط عليهم لأنهم لم يعجبوا ببضاعتك . راجع طريقتك و أسلوبك و أَعمِل تفكيرك بطرقة أخرى ستدفعهم أن يطلبوا منك نشاطات أخرى ولن تكسد تجارتك .

igli
08-12-2009, 11:30 AM
كما قال سقراط : لا يكفي للإنسان أن يكون له عقل مدرك ، ولكن الأهم أن يحسن استعماله .
يريد القائد مثلا ان ينظم معرضا كشفيا فما عليه إلا أن يرسم خريطة صغيرة لمشروعه و أهدافه :
( الجمهور : الكشافون فقط.الناس .الطلبة ....)
( الوسائل : كتابات.نماذج .اعمال ريادة .رسوم وصور ...)
( المنشطون : الأشبال . الكشافة.المتقدمون.الجوالة .القادة .المرشدات)
( المدة : يوم.اقل من ثلاثة .اسبوع .طيلة المهرجان .....)
( التموين : الشراء. طلب من السلطات. اشتراك بين القادة .جمع من هنا و هناك . المحسنونو المتبرعون .نشاط لا يتطلب تموين ....)
( مدة التحضير : كبيرة. اسبوع او اقل . خلال فصل ....)
و غالبا ما نقوم بهذا العمل بدون خطة مدروسة بل عشوائيا و هو ما ينتج عنه توزيع غير متكافئ للأدوار فنثقل كاهل بعضهم و يبقى الآخرون بطالون متفرجون و طبعا الجيش البطال يحسن فن المشاغبة هذا من جهة. و من جهة أخرى النشاط الروتيني بنفس الخطة يضفي نوعا من الملل و الآلية في العمل .

igli
08-12-2009, 11:31 AM
فمثلا عِوض ان نكتب على الأوراق طرق الاسعافات نكتفي بعرض صور للحوادث و كيفية الاسعاف أو نعرض وسائل الاسعافات الأولية و تستعمل كعرض حييقدمه الكشافون للزوار. او بالشراكة مع الحماية المدنية و فرق الانقاذ ننظم مسرح حي لحادث مفتعل و يتم تدخل فرق الانقاذ امام الجمهور ( نحرق هيكل سيارة و يتم اطفاؤها على المباشر و اجلاء المصابون الممثلون طبعا ) و بقليل من الاثارة و الموسيقى لن يكفيك الشارع لتستوعب الجماهير.

و نختصر بذلك الكتابات الكثيرة الممللة او التحضيرات الطويلة و..و...
القائد المبدع التاجر الحاذق هو الذي ينجز نشاطا مميزا بأقل التكاليف ... يربح انتباه الأفراد و الجمهور بسرعة ثم يحسن استثمار نجاحه فيُـوسع مساحة تأثيره من الأطفال إلى الكبار و الأطباء و المعلمين و رجال الأعمال . و ينقل نشاطه من حي إلى آخر و من شارع الى آخر .
ومن الحكم التي يُستأنس بها في ذلك :
· تَوقَع حدوث أكثر من احتمال ورَتِّب نفسك لوقوعها جميعها في نفس الوقت .
· قَلِّد أفضل الموجود ثم عَدِّل .
· لإيجاد الحل للمشكلة لا تنظر إليها من نفس الزاوية التقليدية.
· في معظم الأحيان تتحول الأفكار إلي إبداعات عند التركيز على الجانب المثير من الفكرة وليس على إيجابيتها أو سلبياتها

igli
08-12-2009, 11:31 AM
http://www.scoutsarena.com/muntada/attachment.php?attachmentid=14468&d=1214586182

igli
08-12-2009, 11:33 AM
) ثبات القائد امام التحديات الرهيبة (

.
وضعت الصخرة على سيدنا بلال في الرمال الساخنة كي يترك المبدأ الذي عاهد عليه لكنه ثبت و صمد و قال : أحد احد...فكان مؤذن النبي و اول من أذن فوق الكعبة .
لما قتل الخبيث عبد الرحمن ابن ملجم سيدنا الامام علي ابن طالب كرم الله وجهه . اراد المسلمون أن يقتلوه قصاصا على ما فعل فأراد احدهم ان يعذبه قبل قتله فأخذ يقطع في كل مرة جزءا منه لكن الخبيث بقي ثابثا حتى إذا اراد ان يقطع لسانه صاح الخبيث : اتركوا لي لساني كي اذكر به الله ... ثبات قوي لكنه في الباطل ... و القائد أحق بالثبات و هو على الحق
صعق الشهيد العربي ابن مهيدي بالكهرباء و شوي جلده من كثرة الأسواط و رأى من ألوان العذاب كي يكشف سرا واحدا من أسرار الثورة الجزائرية فما أمكن الإستعمار من ذلك ...نال الشهادة في سبيل الله و شهادة العدو بقوله( لو كان لي ثلاثة من أمثال العربي ابن مهيدي لفتحت بهم العالم )
هي صور من ثبات لعظماء على المبدأ ... ثبات يغذيه الحب الكبير لما يعتقدونه و الاخلاص العظيم لما يعملون به و قبل ذلك الفهم العميق لرسالتهم فكان شموخا أمام الزلازل و المحن .
فلابد للقائد الكشفي ان يدرك أن التحديات أمامه رهيبة و الرهانات جسيمة وما عليه إلى أن يكون صامدا ثابتا على منهجه قويا معنزا بما يقوم به لا يهنز لأول نسمة و لا يعتذر عن الاستمرار لأول هزة .
تحدي المخدرات.تحدي البطالة.تحدي الأفات الاجتماعية .تحدي العمولمة التي تفرض علينا تحسن الأداء و تطويره لنساير ركب الحضارة في العالم .تحدي ضعف الجانب المادي و الذي يقزم طموحاتنا .تحدي التطوعية في العمل الكشفي .تحدي التغيرات السياسية في البلدان العربية سوءا فرضا من الخارج أو صراعات داخلية .تحدي الفقر.تحدي الاحتباس الحراري و التغيرات الغريبة المناخية. تحدي التطور التكنولوجي و التسارع العلمي .تحدي الغزو الثقافي و الفكري الرهيب لشبابنا ...... تحدي ان نكون أو لا نكون .

igli
08-12-2009, 11:33 AM
امام كل ذلك لا بد للقائد ان يفهم انه من المستحيل أن تفرض الكشافة وجودها أو تحقق اهدافها مالم يكون على أهبة الاستعداد لمثل هذا التحديات وعند حدوثها يكون ثابتا بفهمه .بادراكه للواقع و ما يتطلبه من تكيف ذكي .ثابتا بإيمانه أن رسالته أبعد بكثير من نشاط او مخيم او لقاء .
و الثبات قد يكون على الحق وقد يكون على الباطل غير ( إنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا ترجون ) .
و ليعلم القائد أن مواطن الثبات أثناء عمله الكشفي كثيرة منها :
· انسحاب بعض القادة او وفاتهم أو غيابهم .
· المضايقات الإدارية للنشاط الكشفي و افتعال المشاكل من قبل السلطات و تحيزها لبعض الأطراف الأخرى .
· الأزمات المالية المفاجئة للفوج قبل أو اثناء أو بعد النشاطات.
· عرض المناصب و المقاعد على القادة لشراء الذمم أو تحريف النشاط الكشفي عن المنهج .
· التكتلات الجمعوية لإضعاف التواجد الكشفي .
· أزمات الفتور و عدم استقرار القادة الآخرين ليسقط العبء على قائد واحد فقط .
· موجات العنف و الانحلال الخلقي للشباب .
· الرخاء المادي للفوج قد يسبب في فقدان الثقة و كثرة الحسابات
· الاتجاهات الفكرية و المتطرفة التي تسري بين الشباب و لا سيما الجامعيين .
· النزاعات الطائفية و القبائلية و اللغوية بين فئات المجتمع .
و هناك مواطن أخرى يظهر من خلالها حجم ادراك القائد لمهمته و مقدار فقهه للواقع و سرعة تكيفه مع الأحداث المتسارعة .
ü لا تكن لينا فتعصر و لا قاسيا فتكسر
ü الضربات القوية تهشم الزجاج لكنها تصقل الحديد
ü من علامة العظمة، أن تزداد ثباتاً في طريقك كلما ازدادت فيه المتاعب
ü الذين يبنون قصورهم في الأوهام؛ تهدمها الحقائق، والذين ينصبون حياتهم في مهاب الريح؛ تسرقها العواصف، والذين يرسون قواعدهم على الرمال؛ تميد بهم يوم تتحرك الرمال، ولا ثبات إلا لما له أصل ثابت، ولا ثمرة إلا من أصل مثمر
ü سر النجاح في الحياة أن تواجه مصاعبها بثبات الطير في ثورة العاصفة

igli
08-12-2009, 11:34 AM
) القائد الذي يحسن فن الصدقة (
يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ) كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين صدقة ويعين الرجل على دابته فيحمله عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة ويميط الأذى عن الطريق صدقة ( - البخاري –
يكفي أن يعدل المسلم بين اثنين في مظلمة بينهما أو في اختبار أو مسابقة حتى يفدي كل ( سلامى ) منه و هي أعضاءه و مفاصله و عضلاته من حر النار و يكفيه أيضا تقديم النصيحة البسيطة و الابتسامة المشرقة و إزاحة حجارة أو زجاج من الطريق العام .
دعوة من النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إليك يا قائد كي تدرك أن طريقك نحو الفلاح لا يتطلب منك عملا جبارا و كبيرا لكن ان تفهم أن محبتَك الخير للآخرين وان تقدم لهم معروفك و تشاركهم بما تعرفه او ما تمتلكه هو طريقك الموصل للنجاح .
و صميم عمل القائد اصله رباني مُنَزَّل من سبع سموات نصت عليه الشرائع كلها و الديانات كلها. فليتجاوز القائد بتفكيره الحيز الضيق الذي يصنف فيه مهمته و يخرج من الدائرة الضيقة التي رسم حدودها لنفسه ( الكشافة لتنشيط الأطفال. جمعية خيرية.لا علاقة لها بمن سرق أو زنى او خان . نظام عسكري بضوابط كالطريقة الكشفية ......)
على القائد ان بفهم ان الكشافة امتداد لإشراقات النبوة . و هي دعوة الأنبياء و المصلحين و الخيرين من كل جنس و من كل دين .
وكان لزاما ان نُعَرِّج على هذه الجزئية لما نراه من ضيق في تفكير بغض القادة و الذي يظهر في نوعية نشاطاتهم او الطريقة التي ينطمونها بها أو في مستوى اسهامتهم في الحياة المدينة .

igli
08-12-2009, 11:35 AM
http://www.scoutsarena.com/muntada/images/icons/icon21.GIF القائد الذي يحسن فن الصدقة
) القائد الذي يحسن فن الصدقة (

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ) كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين صدقة ويعين الرجل على دابته فيحمله عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة ويميط الأذى عن الطريق صدقة ( - البخاري –
يكفي أن يعدل المسلم بين اثنين في مظلمة بينهما أو في اختبار أو مسابقة حتى يفدي كل ( سلامى ) منه و هي أعضاءه و مفاصله و عضلاته من حر النار و يكفيه أيضا تقديم النصيحة البسيطة و الابتسامة المشرقة و إزاحة حجارة أو زجاج من الطريق العام .
دعوة من النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إليك يا قائد كي تدرك أن طريقك نحو الفلاح لا يتطلب منك عملا جبارا و كبيرا لكن ان تفهم أن محبتَك الخير للآخرين وان تقدم لهم معروفك و تشاركهم بما تعرفه او ما تمتلكه هو طريقك الموصل للنجاح .
و صميم عمل القائد اصله رباني مُنَزَّل من سبع سموات نصت عليه الشرائع كلها و الديانات كلها. فليتجاوز القائد بتفكيره الحيز الضيق الذي يصنف فيه مهمته و يخرج من الدائرة الضيقة التي رسم حدودها لنفسه ( الكشافة لتنشيط الأطفال. جمعية خيرية.لا علاقة لها بمن سرق أو زنى او خان . نظام عسكري بضوابط كالطريقة الكشفية ......)
على القائد ان بفهم ان الكشافة امتداد لإشراقات النبوة . و هي دعوة الأنبياء و المصلحين و الخيرين من كل جنس و من كل دين .
وكان لزاما ان نُعَرِّج على هذه الجزئية لما نراه من ضيق في تفكير بغض القادة و الذي يظهر في نوعية نشاطاتهم او الطريقة التي ينطمونها بها أو في مستوى اسهامتهم في الحياة المدينة .
قد يتأثر القائد بإيديولوجية ما او بفكر ما لقائده أو للمحافظة التابع لها فيكون صورة عنهم في محيط عمله و بذلك يصنع لنفسه قيودا وهمية تحد من تفكيره و من مستوى الابداع .
و المطلوب أن يفهم ماهيته الأهداف التي ترمي إليها قيادته العامة من خلال لوائحها الأساسية المنبثقة عن المؤتمر او على الأقل يكون في القطار و في مساره و ليس في خط آخر قد يصل به الى محطة اخرى .

داوم على الابتسامة في وجه من تلقاه و اجعلها رسالة محبة و دعوة الى الاقتداء بمن هم سعيدون لأنهم يعملون عند الله .
خذ بيد الضعفاء ماديا أوالضعفاء جسديا او الضعفاء فكريا أوالضعفاء فعالية أو حتى الضعفاء عقليا و كن بهم رحيما معلما موجها كريما .
حافظ على نظافة الطريق من كل انواع الأذى ابتداءا من صغار الحصى و اشارت المرور الخاطئة او الغير واضحة و كذا أذى المعاكسين للفتيات بالحكمة و أذى النشالين للحقائب و الهواتف النقالة و قاطعي الطريق بالموعظة الحسنة بطريقتنا الكشفية المرنة أو بالشراكة مع ذوي الاحتصاص و العلاقة و يمكن أن نميط الأذى بالاهتمام بنوعية الطرق و طريقة تعبيدها و تزفيتها والحفر الموجودة فيه .
اربط حضورك في كل أنواع النشاط الكشفي بالنية التعبد و التصدق لله و ارنفع عن الناس على رب التاس ، تدريبك للأشبال و توجيههم صدقة . تعليمه بالممارسة و التطبيق حتى يعتمدوا على أنفسهم في الاسعافات أو الاعمال الروتينية من عقد الحبال إلى غسل الصحون و الاهتمام بغرفهم و هندامهم كل ذلك صدقة . تقديمك لنصيحة او لمعلومة في حصة أو دورة او في منتدى على الانترنت هو صدقة .
افعل ذلك بنية صادقة تنل أجر الصدقة... و الصدقة تُطفِأ غضب الرب وإن الصدقة لتطفئ عن أهلها حر القبور وإنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته كما قال ذلك النبي صلى الله عليه وسلم. و حينها ربك يرضى و لماذا نجهد أنفسنا و نكلفها كل هذا العناء إلا ليرضى عنا !!!

igli
08-12-2009, 11:35 AM
) القائد عضو في الفريق (
جاء في قصص القرآن :)حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون (
يعرف الجميع أن النمل يعيش نظاما جماعيا متناسقا منضبطا و يعيش كل عنصر منه على أساس الولاء و خدمة الجميع ( يحذرهم . يخبرهم عن مصادر الطعام.يقاتل معهم .ينضبط بالخطة العامة ....) لذلك نجح هذا النظام في النجاح رغم الملايين من العناصر التي يتكون منه .
على القائد ان يفهم أنه مخلوق أرقى و أكرم من هذه الحشرة و أن وجودها في هذا الكون و ذكرها في القرآن رسالة و آية يجب أن يعيها جيدا.
يجب أن يفهم انه في نظام لا ينجح و لا يؤتي ثماره إلا إذا كان العنصر منه - و القائد بيت القصيد- يكون مؤننا بضرورة انجاز و انجاح دوره في النظام الجماعي للكشافة و إلا فيمكن أن يكون ثغرة يهلك الفوج من خلالها .
لا يستطيع القائد أن ينجح في مهمته مالم يتعاون مع باقي القادة كما لايستطيع أن ينشط بمعزل عن الخطة العامة للفوج . و المفاجآت كثيرة و التحديات صعبة و العوائق قائمة فليحصن نفسه بخدمة الجماعة في فوجه . فهم الذين يساندونه إن اصابه سهم من سهام القدر ( مرض. أزمة مالية.تسرب أفراد. تمرد أفراد .صعوبة في المهمة. كثرة و تداخل في الانشغالات و التخبط في لعبة الأولويات . حادث مفاجئ له أو لأحد أفراده أثناء المهمة ....)
من اشراقات النبوة يتجلى هذا المعنى في اهتمامه بمن حوله صلى الله عليه و سلم . يقول الله عز وجل : ) لقد جاءكم رسول من أنفسكم، عزيز عليه ما عنتم، حريص عليكم، بالمؤمنين رؤوف رحيم(
· من أنفسكم : القائد واحد من الناس وليس خلقاً خارقاً
· عزيز عليه ما عنتم : القائد يتفاعل مع مشاكل الناس واهتماماتهم
· حريص عليكم : حريص على الأتباع ويعبر لهم عن ذلك
· رؤوف رحيم : رحمة القائد وعطفه وترفقه بالناس
عندما يعيش للآخرين فهو بذلك لا يحصن نفسه فحسب بل يحمي الفكرة و يؤصل المبدأ في الجميع و بالتالي لاتزول الفكرة و الإخلاص للكشافة بزوال الرجال .
و هذا من المعاني التي يجب على القائد أن يدركها و يعمل من أجل غرسها في صفوف الأفراد ( أشبال ...جوالة ) و فيما بين القادة ، أن الجميع من أجل خدمة الفكرة و ترقية الكشافة و أدائها . و لن يتحقق ذلك ما لم يتعاون الجميع و يشعر كل فرد شعور النملة عند قدوم جيش سليمان و يكون إيجابيا جريئا.

igli
08-12-2009, 11:35 AM
من مقتضيات العمل الجماعي أن يتنازل عن حقه إذا تعارض مع المصلحة العامة . و من صور ذلك أنه يجب أن يلغي نشاطه مع وحدته إذا نظم الفوج نشاطا كبيرا . و قد ينظم رحلة مع الفوج في حين تستحق المحافظة جميع الأفراد لتنظيم مسيرة كبيرة أو دورة تدريبية للقادة فلا يحرم هؤلاء بحجة الأسبقية.
ولتقريب المعنى جيدا نتصفح سيرة النبي صلى الله عليه و سلم في هذه النقطة : موافقته على تغيير إسمه في صلح الحديبية من محمد رسول الله إلى محمد بن عبدالله، فلو أصر هو على كتابة رسول الله فقد يكلف ذلك خروج قريش من المعاهدة وخسارة الفتح الكبير الممثل في صلح الحديبية، ولهذا آثر رسول الله أن يشعر قريش بأنها انتصرت في هذا النقطة مقابل أن يكسب الإسلام مكاسب أخرى أكبر وأهم.
و مستوى النجاح يرتفع عندما يشارك في العمل أكبر قدر ممكن من القادة إن تعلق الأمر بفوج أو محافظة أو بمشاركة كل أفراد الوحدة ان تعلق الأمر بعمل الوحدة ولكي ترفع أعداد المشاركين فلابد من أخذ أولوياتهم بعين الإعتبار.
ويأتي تحت هذه الفكرة النظر للأمور من منظار الآخر وهذه نقطة غاية في الأهمية وهي أهمية النظرة للقضايا والمسائل من خلال نظرة الآخر لها. فمثلا للقائد نظرة للنشاط بينما يرى الجوالة أو المتقدمون نظرة أخرى . و تحقيق النجاح عندما يجمع القائد بين نظرة الآخر و نظرته.

و من مزايا العمل الجماعي هوتحقيق الـتكامل في العمل، وذلك في عمل الفرد عزيز، فكثيراً مما يحصل من القصور في عمل الفرد يتلاشى في عمل الفريق؛ إذ المفترض حدوث التكامل باجتماع الجهود، والمواهب، والخبرات، والتجارب، والعلوم، مع التزام الشورى، والتجرد للحق.
عش من أجل الاخرين و معهم ...كن كنملة سليمان و هدهده ... و اسعى أن لا تؤتى الكشافة من جهتك ... العمل الجماعي ضمان لك و لفوجك

igli
08-12-2009, 11:36 AM
) استعجال القائد ...قد ينسف انجاز السنوات (


قال الله تعالى { ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضى إليهم أجلهم } .أي لو عجل الله للناس الشر إذا دعوا به على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم وأولادهم واستعجلوا به كما يستعجلون بالخير فيسألونه الخير والرحمة لقضى إليهم أجلهم فماتوا .

إسقاط هذا المعنى على حركتنا الكشفية هو إرادة القائد تغيير الواقع الذي يحياه في وحدته أو يعيشه فوجه في حيه أو في بلديته او الكشافة عموما في المجتمع في لمحة أو في أقل من طرفة عين دون نظر في العواقب ودون فهم للظروف والملابسات المحيطة بهذا الواقع ، ودون إعداد جيد للمقدمات أو للأساليب و الوسائل .
و من آثار استعجال القائد : .

- الارتقاء ببعض الأفراد من قسم إلى آخر أو تأهيل قيادة دون المستوى أو ترقية قيادة إلى مستوى رفيع قبل اكتمال نضجهم واستواء شخصيتهم .
- القيام بتصرفات طائشة صغيرة تضر بالحركة الكشفية .
- اتخاذ القرارات الارتجالية التي لا يحمد عقباها .
- التسبب بجرح مشاعر الأفراد نتيجة التسرع في ردات الفعل وقد يؤدي الى التسرب الكشفي .
- تعطيل العمل و أحيانا الرجوع به إلى بدايات التأسيس و ترتيب البيت.
و علمتنا التجربة أن أسباب الاستعجال معظمها بحسن نية لكن سرعان ما تكون لها عواقب وخيمة و من هذه الأسباب :
· قد يكون الدافع النفسي هو السبب في الاستعجال ، ذلك أن الاستعجال طبيعة مركوزة في فطرة الإنسان كما قال المولى تبارك وتعالى :{ خلق الإنسان من عجل ... }
· قد يكون الحماس أو حرارة العمل هي السبب في الاستعجال ، ذلك أن حب نشاط ما و التحمس له يولَّد طاقة ضخمة ، تندفع - ما لم يتم السيطرة عليها وتوجيهها - إلى أعمال تؤذى أكثر مما تفيد وتضر أكثر مما تنفع .
· وقد يكون العجز عن تحمل المشاق ومتاعب الطريق هو السبب في الاستعجال ، ذلك أن بعضاً من القادة يملك جرأة وشجاعة وحماساً لعمل وقتي ، ولو أدى به إلى الموت ، لكنه لا يملك القدرة على تحمل مشاقّ ومتاعب الطريق لزمن طويل ، مع أن القيادية و الرجولة الحقة هي التي يكون معها صبر ، وجلد ، وتحمل ، ومثابرة ، وجد ، واجتهاد حتى تحقيق الغاية المنشودة.لذلك تراه دائماً مستعجلاً ليجنب نفسه المشاق و المتاعب .

· وقد يكون التحصل على مجموعة امكانيات مادية او الظفر ببعض المقدمات أو ببعض الوسائل مثل العدد البشرى او العلاقات مع السلطات،دافعا للإغترار و نسيان تقلبات الدهر و المفاجآت وبالتالي وضع كل البيض في سلة واحدة فيستعجل القائد في اتخاذ قرارات بحجة استغلال الفرصة فتحدث الكارثة .
· قد يكون العمل بعيداً عن ذوى الخبرة و التجربة و الترفع عن الاستفادة من القادة الأقدم و لو كانوا اصغر سنا هو السبب في الاستعجال و قد يرتكب القائد مجموعة أخطاء كان قادرا على تجنبها بسؤال بسيط لقائد عنده الجواب .
فعلى القائد أن يفهم ان الزمن جزء من العلاج و أن الثمار التي تقطف قبل النضوج هي مرة و أن الطعام الذي لم يستوف حقه في الطبخ قد يسبب تسمما أو عسر هضم

igli
08-12-2009, 11:37 AM
و إدراك الأسباب جزء كبير من العلاج فليحذر من الوقوع في مثل تلك الأخطاء حتى لا يخسر كثيرا بسبب قرار أو موقف أو إجراء قد يكلفه الكثير من سنوات لرتق الفتق و تصحيح الخطأ و تحبير الخاطر .
لابد للقائد أن يعمل وفق منهاج ولا يكون عبثيا ولا ارتجاليا في تعاطيه مع المواقف و القرارات .ليتريث و يتأنى و ليستشر أهل الخبرة ممن لهم قدم راسخة وليفهم أن سنة الله التدريج حتى في سن الشرائع ( تحريم الخمر ....) و ليفقه أن التغيير لا يكون مع الاستعجال بل بالتروي و التوازن و الأولويات .
وها هو النبي القائد صلى الله عليه وسلم يخاطب أم المؤمنين عائشة قائلاً :
( ألم ترى أن قومك لما بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم ؟ فقلت يا رسول الله ألا تردها على قواعد إبراهيم ؟ ، قال : لولا حدثان قومك بالكفر لفعلت ) فلم يستعجل بتغيير أمر مقدس لأنه رأى أن ترسيخ معاني الاسلام أولى من اعادة البناء .
بين الفتور و الاستعجال يكون القائد الناجح . هو كالنحلة يملأ الجو نشاطا و حركية و ايجابية و يعطي عسلا شهيا ( تربية.جيلا صالحا.تغيير هادئا ...) وهو في نفس الوقت لا يستعجل النتائج حتى لا يحرم من حلاوة الثمرة .

igli
08-12-2009, 11:38 AM
وقيل في هذا المعنى :
ü ربما كان فيما تستعجل من الخلاص من الآلام والأمراض، تعرض لمحنة أقسى، وبلاء أشد؛ فلا تستبطئ وعد ربك بالرحمة؛ فإنه وعدك بما يراه هو رحمة لك، لا بما تراه أنت رحمة، والله يعلم وأنتم لا تعلمون.
ü لا تستعجل الأمور قبل أوانها، فإنها إن لم تكن لك أتعبت نفسك، وكشفت أطماعك، وإن كانت لك أتتك موفور الكرامة، مرتاح البال
ü لا تنتصر دعوة الحق بستة: مستعجل في الشهرة متهالك عليها، وجرئ في القول جبان عند العمل، وعامي في ثقافته ملتو في أساليبه، ومؤثر للسلامة على التضحية، ومغرور يقدر نفسه بأكثر مما هي عليه، وضعيف يسيره من هو أخبث منه.
ü اترك المستقبل حتى ياتي { اتى امر الله فلا تستعجلوه } لا تستبق الأحداث ، أتريد إجهاض الحمل قبل تمامه ، وقطف الثمرة قبل النضج ، إن غدا مفقود لا حقيقة له ، ليس له وجود ، ولاطعم ، ولا لون ، فلماذا نشغل أنفسنا به ، ونتوجس من مصائبه ، ونهتم لحوادثه ، نتوقع آوارثه ، ولا ندري هل يحال بيننا وبينه ، أو نلقاه
ü أنت تستعجل والأقدار تمشي بك هونا
فدع الأمر إلى ربك واطلب منه عونا
لا تضق بالريث ذرعا قد يكون الريث صونا
خل تدبير قضاياك لمن دبر كونا

igli
08-12-2009, 11:38 AM
) القائد وسعة النظر (
ماذا يتبادر إلى ذهنك ؟ عندما تقرأ في صحيفة اليوم خبراً مفاده :
( وجدت امرأة في حديقة المدينة ميتة و ذكر الأطباء التشريحيون أن المرأة متسولة اعتادت أن تتسول في وسط المدينة و نفوا أن تكون تعرضت لجريمة بل هي من جراء نقص التغذية و إهمال صحتها ) .
قليل منا من يهزه الخبر أو يعني له كارثة مادام الميت متسول و مدام الموضوع لا يتعلق بجريمة ...الموضوع أخطر بكثير .هو نذير بانحلال النسيج الاجتماعي لتلك المنطقة بالذات و للمجتمع أجمع ..فكيف يعقل ان تموت متسولة بالجوع ؟ هل لم يعد المجتمع مهتما بالمعاني الانسانية ؟ هل لا يوجد محسن واحد يحمل ذرة خير ؟ هل..هل .....
على القائد أن يفهم أن من ضروريات المرحلة الراهنة هي أن يكون بعيد النظر واسع الأفق . فمثل هذه الأخبار التي تحدث في منطقة نشاطه – على الأقل – يجب أن ينظم لهذا الخبر لقاء طارئ و يفكر الجميع في ما وراء الأحداث و أقل ما يكتسبه القائد في مثل هذه القاءات هي التدريب على التحليل و بعد النظر حتى و لو يفعلوا شيئا ....
فكذلك ما أثر عنه صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية إذ قبل هذا الصلح رغم القسوة التي انطوت عليها شروطه حتى ضايق ذلك كثيرا من الصحابة وعلى رأسهم عمر رضي الله تعالى عنه لأنه صلى الله عليه وسلم كان ينظر بعين النبوة وكان يرى أن هذه الشروط وإن بدا أنها قاسية فإنها ستسفر عن خير كثير للمسلمين وذلك هو ما أكده الواقع فقد زاد عدد المسلمين بعد الحديبية إلى أضعاف أضعاف ما كانوا قبله حسبنا أن عدد المقاتلين في غزوة الخندق وهي التي كانت في السنة الخامسة من الهجرة كان ثلاثة آلاف وإذا به يصل يوم فتح مكة إلى عشرة آلاف وما حدث هذا بسبب التزاور والاختلاط بين الفريقين واطلاع المشركين على أخلاق المسلمين وأحوالهم نتيجة الهدنة ووضع الحرب بين الفريقين لعشر سنوات وكذلك جاء المشركون بعد فترة من إبرام هذا الصلح يطالبون بإلغاء شرط ( ومن جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم مسلما رده إلى المشركين ) بعد ما أذاقهم أبو بصير ورفاقه الأمرين وبعد ما قطعوا طريق تجارتهم حتى اضطروهم إلى أكل الجيف والميتة وأوراق الشجر من شدة الجوع .

igli
08-12-2009, 11:39 AM
هذه المواقف وغيرها يتعلم منها القائد كيف تكون سعة الأفق وبعد النظر طريقا نحو النجاح و نحو تحقيق الهدف .
على العكس من ذلك فإن قلة النظر و ضيق الأفق من آثارها :
· أن يبدد القائد جهوده و يهدر كل طاقاته في أمور نافعة مفيدة لكنها ثانوية بل هامشية، وإذا بددت الجهود، وأهدرت الطاقات في مثل هذه الأمور، فإن القائد سيعجز بعد ذلك ويفقد القدرة على مواجهة المهام الجسام، و التبعات الضخمة
· قد يصاب القائد لقلة نظره باليأس و القنوط و عدم القدرة على اكمال المسيرة ذلك لأن التحديات عظيمة و يعجز عن استيعابها مثل هؤلاء فيبدأون بالتململ و القنوط من احداث التغيير .
· ينتظر القائد صاحب النظرة القصيرة و ان كانت واقعية ان تتحقق نتائج جهوده أو قد يعالج الأمور بتلك النظرة الضيقة فيبدأ بالتأفف والتذمر من عدم تحقيق النتائج مما يسبب مضايقة الأفراد و التسرع في المحاسبة الشديدة للمقصرين و بذلك يفقد الأنصار و المؤيدين
· علاج المواقف و المشكلات بطريقة المسكنات دون النظر في أصل المشكل و تبعاته . ومن ذلك تنظيم نشاطات لا تغير و لا تسمن من جوع .
من أولويات التدريب و الحصول على الرواحل التي من سماتها بعد النظر و سعة في الأفق هو تعويد الكشاف منذ أشبليته على تحمل المسؤولية فيكتسب بذلك التجارب و خبرات تكون لها رصيدا معتبرا يساهم في تكوين ملكة للتحليل و بعد النظر .
كما أن الاحتكاك بذوي الخبرة في معالجة المواقف و كذا الاطلاع على سير السلف كفيلة باكتساب صفة بعد النظر و مثالنا في ذلك ما أثر عن الحافظ أبى الفرج المعروف بابن الجوزى إذ سأله رافضي في مجلس وعظ عام قائلا له :(يا سيدي : نريد كلمة ننقلها عنك أيهما أفضل أبو بكر أو على ؟ وأدرك أبو فرج خبث السؤال وخطورته فرد على الفور : (أفضلهما من كانت بنته تحته ).وهذه العبارة محتملة للوجهين لذا فهي ترضى الفريقين : الرافضة وأهل السنة وما كان هذا الجواب إلا لسعة الأفق وبعد النظر .

igli
08-12-2009, 11:40 AM
) التثبت عند المواقف (
بعث النبي صلى الله عليه و سلم الوليد بن عقبة بن أبي معيط إلى بني المصطلق ليأخذ منهم الصدقات وأنه لما أتاهم الخبر فرحوا وخرجوا ليتلقوا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه لما حدث الوليد أنهم خرجوا يتلقونه رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :يا رسول الله إن بني المصطلق قد منعوا الصدقة . فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا . فبينما هو يحدث نفسه أن يغزوهم إذ أتاه الوفد فقالوا يا رسول الله إنا حدثنا أن رسولك رجع من نصف الطريق وإنا خشينا أن يكون إنما رده كتاب جاءه منك لغضب غضبته علينا وإنا نعوذ بالله من غضبه وغضب رسوله وأن رسول الله استعتبهم وهمّ بهم فأنزل الله عذرهم في الكتابيا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجَهَالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين [ الحجرات / 6 ] ) .
يتعرض القائد الكشفي أثناء مهمته لمواقف تتطلب منه أن يكون رزينا حكيما يزن الأمور بمعيار العقل و يتعرف مصادر المعلومة حتى لا يكن ضحية إشاعات أو مطية لضعاف النفوس.
من مظاهر ذلك أن يأتيه الشبل أو الكشاف بمعلومة عن فرد أو تهمة لفرد أو خبر عن حادثة ما فيبني عليها القائد موقفا و يتخذ قرارا يكون عاقبته وخيمة على الكشافة و سمعتها .فقد يقصي أطرافا دون وجه حق أو قد يُكون صورة سيئة عن قائد آخر أو عن كشاف ما أو حتى من المسؤولين في السلطة أو الهيئات التي تتعامل معها الكشاف و بذلك يُضيع على الكشافة مكتسبات كثيرة توفر علينا عناء العمل الكشفي.

igli
08-12-2009, 11:40 AM
فعلى القائد أن يفهم أن التثـبت و التبـين من صفات القائد الحكيم و ليعلم أن مادمت الكشافة في الريـادة و مادامت نقية نظيفة اليد فهي معرضة لعدوات حسدا من عند انفسهم . فهم لا يريدون أن نتطور ان نفرض لنا مكانة مؤثرة فيعملون على تقويض البناء الداخلي بكثير من الحيل الرخيصة و التي – للأسف الشديد – يسقط في حبائلها بعض من القادة بحسن نية أو بسذاجة و كثير من الأحيان دون تثبت و تنبين للأمور و المعلومات .
يقول النبي صلى الله عليه و سلم ( إن العبد ليتكلم بالكلمة ( ما يتبين فيها ) يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب ] حديث صحيح ) .
من آثار تسرع القائد و عدم التثبت أن يتسبب في اتهام البعض أو اتخاذ قرارت خاطئة .او المبادرة بالتفوه بكلام جارح او تنفيذ أمر ما دون الإلمام بكل ملابسات القضية .و أيضا عدم إلتماس الأعذار و عمد السماع لجميع الأطراف .
وينجر على ذلك اختلال الصف و خسارة بعض الأفراد و المؤدين و الأنصار و قد يُفسج المجال لبعض الدخلاء و الأدعياء الذين قد يشكلون قنبلة موقوتة قد تفجر كل الإنجازات التي حققها الفوج .
على القائد أن يحسن الظن بالجميع لكن دون سذاجة او غباء كما قال سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه : ( لست بالخب و لا الخب يخدعني ) .و المناقشة المتروية للأفراد و المعلومات و تمحيصها بدقة و خصوصا عندما يتعلق الأمر بالكشافة أو بالأفرادو الإصغاء الجيد للمتحدث حتى لا يأخذ الخطأ أو يتسرع في قرار خاطئ و خير شاهد موقفه صلى الله عليه وسلم من حاطب بن أبى بلتعة لما كتب إلى أهل مكة يخبرهم بغزو النبي صلى اله عليه وسلم لهم وأطلع الله عز وجل نبيه على الكتاب وجئ به إليه صلى الله عليه وسلم إذ دعاه النبي صلى الله عليه وسلم وسأله قبل أن يقضى في أمره قائلا :( يا حاطب ما هذا ؟ فقال : يا رسول الله لا تعجل على إني كنت امرءا ملصقا من المهاجرين من لهم قرابات يحمون بها أهلهم وأموالهم فأحببت إذا فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ عندهم يدا يحمون قرابتي ولم أفعله ارتدادا عن ديني ولا رضا بالكفر بعد الإسلام فعذره النبي صلى الله عليه وسلم وقال : ( أما إنه قد صدقكم ) ولما استأذن عمر في ضرب عنقه قائلا : ( وما يدريك لعل الله قد اطلع على من شهد بدرا فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم)..

igli
08-12-2009, 11:40 AM
و على القائد أن يكون حكيما في التعامل مع الناس و مع المواقف . ويقول الله تغالى (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ) و في بعض القراءات (فتثبتوا ) و السماع من صاحب الشأن أكثر من مرة او حتى مراجعته في فترات متباعدة إن لزم الأمر و قد يضطر القائد ان يجمع الأطراف في مواجهة لإستبيان وجه الحقيقة .
كما يمكن للقائد ان يستلهم من قصص السلف و التاريخ عبر العظماء في التثبت و التبين و كيف كان هذا الخلق سببا في عدم اتهام الناس أو استصدار قرارت قد تعصف بالأمة أو بالفرد نفسه و منها :
قصة عمر بن الخطاب مع سعيد بن عامر الجمحى واليه على حمص إذ قدر الله لعمر أن يزور هذه البلدة ، ويسأل أهلها كيف وجدتم عاملكم ؟ فيشكونه له ، وكان يقال لأهل حمص : الكوفية الصغرى لشكايتهم عمالهم قائلين :
نشكو أربعاً : لا يخرج إلينا حتى يتعالى النهار ، قال : أعظم بهذا ، وماذا ؟ قالوا : لا يجيب أحد بليل ، قال وعظيمة وماذا ؟ قالوا وله يوم في الشهر لا يخرج فيه إلينا ، قال عظيمة ، وماذا ؟ قالوا يغنط الغنطة بين الأيام ( أي يغمى عليه ويغيب عن حسه ) فلم يفصل عمر في الأمر ، إلا بعد أن جمع بينهم وبينه ودعا ربه قائلا : ( اللهم لا تفيل رأيي فيه ) وكان عمر حسن الظن به وبدأت المحاكمة فقال عمر لهم أمامه : ما تشكون منه ؟ قالوا : لا يخرج إلينا حتى يتعالى النهار قال : ما تقول ؟ قال : والله إن كنت لأكره ذكره : ليس لأهلي خادم فأعجن عجيني ثم أجلس حتى يختمر ثم أخبز خبزي ثم أتوضأ ثم أخرج إليهم فقال : ما تشكون منه ؟ قالوا : لا يجيب أحدا بليل قال : ما تقول ؟ قال : إن كنت لأكره ذكره : إني جعلت النهار لهم والليل لله عز وجل قال : وما تقول ؟ قال : ليس لي خادم يغسل ثيابي ولا لي ثياب أبدلها فأجلس حتى تجف ثم أدلكها ثم أخرج إليهم من آخر النهار قال : ما تشكون منه ؟ قالوا : يغنط الغنطة بين الأيام قال :ما تقول ؟ قال : شهدت مصرع خبيب الأنصاري بمكة وقد بضعت قريش من لحمه ثم حملوه على جذعة فقالوا : أتحب أن محمدا مكانك ؟ فقال : والله ما أحب أنى في أهلي وولدي وأن محمدا صلى الله عليه وسلم شيك بشوكة ، ثم نادى يا محمد فما ذكرت ذلك اليوم وتركي نصرته في تلك الحال وأنا مشرك لا أومن بالله العظيم إلا ظننت أن الله عز وجل لا يغفر لي بذلك الذنب أبداً فتصيبني تلك الغنطة فقال عمر بعد أن أظهر براءته أمامهم الحمد لله الذي لم يفيل فراستي وبعث إليه بألف دينار وقال : استعن بها على أمرك ففرقها )

igli
08-12-2009, 11:41 AM
) الكل في الكل ... لا يطبق الطريقة الكشفية (
من الإصلاحات الكبرى في قطاع التربية و التعليم طرق التدريس و محتوى البرامج و تشترك معظمها في ان محور العملية التعليمية و التربوية يجب أن ترتكز على الطالب نفسه و يبقى دور المعلم و المربي او الأستاذ توجيهي تحفيزي بعد ان كان ملقنا يطلب من الطلاب ترديد ما يقوله و يحفظون المقرارات عن ظهر قلب .
و تغيير النظام التربوي جاء نتيجة لإخفاق الطريقة القديمة في تخريج طلاب يعتمدون على أنفسهم و يمتلكون كفاءات ذاتية تمكنهم من الإبداع و التجديد .
و القائد الكشفي جزء من مهمته توصيل المعلومات و السلوكات و المهارات إلى الأفراد ( أشبال. زهرات .....) لذلك كان لزاما عليه ان يعلم أن نجاحه في مهمته يعتمد على طريقة التدريس التي يقوم بها .
القائد الكل في الكل الذي يقوم بكل المهام وحده .. فهو الذي يحضر الدرس الكشفي وهو نفسه الذي يُدرِس و هو الذي يَدرُس و الطلاب أوعية لإستيعاب المعلومات و تكديسها و يرجعونها متى طُلب منهم ذلك
القائد الكل في الكل يستأثر بكل العمل . يقترح و يخطط و يحضر الوسائل و يتصل بالجمهور و ينجز العمل ... وقد يعمل ضمن فريق لكنه لا يستطيع أن يكتفي بالمهمة الموكلة إليه فحسب بل يتدخل في مهام الآخرين بحجة أن له خبرة أو الآخر ليس كفؤا للمهمة او بحجة أنه يحب أن يكون العمل ناجحا دون أخطاء و يتحمل المسؤولية كاملة .
القائد الكل في الكل هو الذي لا يتق بمقدرة الآخرين او أفراد وحدته فتراه كثير المراجعة و المحاسبة مما قد يضايق البعض و قد يترك البعض الآخر له المهمة ليتولاه برعايته

igli
08-12-2009, 11:42 AM
.
القائد الكل في الكل يتكلم كثيرا أثناء حصصه و يحب ان يسود الصمت حصته و قد ينزعج لمرور جرار بجانب المقر . شديد الإنزعاج من الأفراد الكثيري الحركة أو الفوضويين أو رؤساء العصابات في الوحدة لأنه يريد أن يكون محور العملية الكشفية دائما لا يستطيع أن يفوض المهمة للآخرين أو يصبر ان تقوم الطلائع بالمهام المطلوبة منها.
و في كثير من الأحيان لا يجني هذا القائد سوى أفراد قليلو الإبداع و الابتكار أو قد لا يستوعب الكثير من الأفراد المعلومات الملقنة و قد يخسر ثقة بعضهم .
فعلى القائد ان يستوعب جيدا مفهوم الطريقة الكشفية التي تعتمد على بندين أساسين و هما ( العمل بالمجموعات أو بنظام الطلائع . التعلم بالممارسة ) . و في كليهما ينحصر دوره في التوجيه و التقييم البناء . وقد يدرك بعد حين ان تطبيق نظام الطلائع يكفيه الكثير من الجهد و قد يتفرغ لإنجاز اعمال أخرى .
من مهام القائد الكشفي تخريج أفراد صالحين مبدعين يستطيعون الاعتماد على أنفسهم في مواجهة تحديات الواقع . و لا يمكنه الحصول على هذه النماذج إذا استأثر بكل حيثيات العملية التربوية الكشفية .
فليسعى أن يدرب أفراده على تحمل المسؤولية منذ مرحلة الشبلية من خلال تدريبهم على ادارة سداسية مكونة من ستة افراد أو طليعة من الكشافين أو رهط من الجوالة . و من خلال لقاء مجلس الشرف أو الصخرة يوزع المهام عليهم و قد يزودهم بمراجع و وثائق تسهل على العريف أو الطليعة البحث الذاتي عن المعلومة و اكتسابها .

igli
08-12-2009, 11:42 AM
ن الأفراد من يتفاعل بنشاط و حيوية عندما يكون مع اقرانه و بين اصدقائه و لسبب ما فهو لا يتجاوب مع القائد أثناء الحصة الكشفية لذلك فعلى القائد ان يتعرف على جميع الأفراد فيو حدته على نحو يمكنه من توزيع حسب خصائصهم و طبائعهم و يوجد لهم الطليعة المناسبة حتى ينشطوا بحرية و حيوية و دون حرج أو خجل .

من الطرق الناجحة في نظام العمل بالطلائع تحضير مذكرات تدريبية يجمع فيها القائد ثلاث عناصر في الحصة الواحدة للطليعة ( سلوك ، مهارة ، معرفة ) و من خلال هذه المذكرات يستطيع العريف و طليعته انجاز حصة كشفية ناجحة و ويوزعها القائد على العرفاء في مجلس الشرف على أن يضع فيها مجرد إشارات أو خريطة للمعلومات الواجب تعلمها وفق المنهاج الكشفي . تعمل الطليعة كلها بالتشارك في جمع المعلومات من خلال مكتبة الفوج أو من خلال مراجع يقدمها القائد و يستكملون ملء المذكرة جماعيا أو يكلفون مقررا او كاتب الطليعة.

igli
08-12-2009, 11:42 AM
و هذا نموذج اولي لطليعة كشافين بفوج الصراط الكشفي ( مثال ) يمكن تعديله او تحويره أو حتى إلغاؤه .


الكشافة الإسلامية الجزائرية
المحافظة الولائية بشار فوج الصراط الكشفي
طليعة : النسور

الحصة الكشفية رقم : 02
الحضور : .............. / ................/ ...............
.............. / ................/ ...............
الغياب : .............. / ................/ ...............
برنامج الحصة :
1. قرآن كريم
2. النشيد الوطني
3. النشيد الفدرالي للكشافة
4. النشاط الأول : سلوك ( طاعة الوالدين )

.................................................. .................
.................................................. ..................
لعبة او نشاط جماعي أو نكتة او انشودة ......
5. النشاط الثاني : معرفة ( مضار التدخين )

.................................................. .................
.................................................. ..................
لعبة او نشاط جماعي أو نكتة او انشودة ......
6. النشاط الثالث : مهارة ( العقدة المربعة كيفيتها. استعمالاتها )

.................................................. .................
.................................................. ..................
لعبة او نشاط جماعي أو نكتة او انشودة ختامية .

igli
08-12-2009, 11:43 AM
) سلاح الثقافة .. ضرورة العصر (
إن تسارع الحركية و التغيرات في هذا العصر يجعل الاستقرار على نمطية معينة في العمل الكشفي أمرا صعبا إن لم نقل شبه مستحيل ... فالتطور المذهل للتقنية و التكنولوجيا يعتبر تحدي . وتأثير السياسات العالمية و هيمنة النظام العالمي الجديد و إقتصاد السوق تحدي أيضا . و التوجه المادي و غلاء الأسعار هو تحدي ايضا إن لم يؤثر في الكشافة كتنظيم و إيديولوجية فهو يؤثر في القادة و الكشافين كأشخاص و مستهلكين .

لذلك كان لزاما على القائد ان يكون مستعداً دائما لمثل هذه الحركية . و أفضل ما يمكن ان يستعد به هو أن يحصن نفسه بثقافة كبيرة و يجمع أكبر قدر من المعلومات و المعطيات .و أن يكون متابعا دائما لكل حدث عالمي في اليوم سوءا على المستوى السياسي ( التحالفات . قضية إيران . الصراع الفلسطيني الاسرائيلي . الخلاف الفلسطيني الفلسطيني . الانتخابات الرئاسية في العالم ..)
أ, على المستوى البيئي ( الاحتباس الحراري. ذوبان الثلوج في الأقطاب . ثقب الأوزون . زحف الرمال. التصحر. ظاهرة الأعاصير و الفيضانات و الزلازل ...) الاجتماعي ( الانحلال الخلقي . الشذوذ الجنسي . مفهوم الجندر . العنوسة في العالم العربي و الاسلامي . نزعة التغريب عند الشباب و الأدمغة ....) و غيره من المستويات .
من خلال تحصيل مثل هذه المعلومات و لو كانت عمومية يمكن للقائد ان يواكب العصر من جهة أخرى و يتكيف مع تحديات الواقع من جهة أخرى . و القائد الذي لا يقرأ جرائد اليوم و الذي لا يتابع أخبار اليوم و الذي لا يسأل عن أحداث اليوم هو شخص يريد أن يعيش المدينة الفاضلة . هو قائد لا يخرج إلا أفراد منقطعين لا يصلحون لمجابهة الواقع و قد يصطدمون بالتناقض الحاصل بين ما تعلموه و الواقع المعاش .